الثلاثاء 18 اغسطس 2026

توك شو

أمين الفتوى يوضح حكم قراءة ما تيسر من القرآن بعد الفاتحة في الصلاة

  • 18-8-2026 | 22:18

محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

طباعة

أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم قراءة القرآن بعد الفاتحة في الصلاة، مؤكدًا أن المصلي يكون إما إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا.

وقال شلبي، خلال حواره ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع عبر فضائية «الناس»، إن الإمام والمنفرد يقرآن سورة الفاتحة، ويستحب لهما قراءة ما تيسر من القرآن، على أن يكون الجهر أو عدم الجهر وفقًا لنوع الصلاة.

وأضاف أن المأموم في صلاة الجماعة يقرأ الفاتحة فقط، ثم يستمع إلى قراءة الإمام، موضحًا أن ذلك يكون في الصلاة الجهرية مثل صلاة المغرب، حيث يقرأ الإمام الفاتحة، ويستمع المأموم، ثم يتوقف الإمام بالقدر الذي يتيح للمأموم قراءة الفاتحة، وبعدها يبدأ الإمام في قراءة ما تيسر من القرآن بينما يستمع المأموم.

وأوضح أن الصلاة السرية، مثل صلاة العصر، يقرأ فيها الإمام والمأموم كل منهما الفاتحة وما تيسر من القرآن.

وأكد أن قراءة الفاتحة أساسية، بينما قراءة ما تيسر من القرآن بعد الفاتحة من السنن، موضحًا أنه إذا حافظ المصلي عليها فذلك مستحب، أما إذا تركها لظرف ما أو نسيها أو سها عنها، فصلاته صحيحة.

وتابع أن كثيرًا من الفقهاء يرون أن ترك قراءة ما تيسر من القرآن بعد الفاتحة لا يحتاج إلى سجود سهو، وبالتالي يمكن للمصلي إكمال صلاته بشكل طبيعي، وتكون صلاته صحيحة ولا تحتاج إلى إعادة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة