الأربعاء 19 اغسطس 2026

فن

أمير عيد: والدتي علمتني رفض الاستسلام.. وأخويا علمني أذاكر قبل ما أبدأ أي خطوة

  • 19-8-2026 | 12:14

أمير عيد

طباعة
  • ياسمين محمد

تحدث الفنان أمير عيد عن جانب من حياته الشخصية، والدروس والقيم التي اكتسبها من أسرته، مؤكدًا أن والدته الراحلة كان لها تأثير كبير في تكوين شخصيته وطريقة تعامله مع الحياة والعمل، إلى جانب الدور الذي لعبه شقيقه كريم عيد في تشكيل شخصيته الفنية والثقافية.


وقال أمير عيد، خلال تصريحات تليفزيونية، إن والدته كانت ترفض تمامًا فكرة الاستسلام أو الإحباط، موضحًا أنها كانت تنزعج عندما يقول لها إنه لا يستطيع فعل شيء أو إنه لن ينجح فيه.

وأوضح أمير عيد أن والدته كانت تعتبر عبارات مثل «مش هعرف» و«ما ينفعش» غير مقبولة، مشيرًا إلى أن تأثيرها ما زال حاضرًا معه حتى الآن، خاصة عندما يواجه أي شخص فكرة أو عملًا يصفه بأنه صعب أو غير قابل للتنفيذ.


وأضاف أن هذا الأمر أصبح بالنسبة له بمثابة دافع يدفعه إلى التحدي والإصرار على تنفيذ ما يريده، قائلًا إن والدته كانت دائمًا تشجعه على الاستمرار خلف ما يسعى إليه حتى يحققه.


وأكد أمير أن والدته كانت ترفض أن يشعر أحد بالإحباط أو يستسلم، وكانت دائمًا تدفعه إلى التمسك بما يريده وعدم التراجع أمام الصعوبات.


وتحدث أمير عيد أيضًا عن علاقته بشقيقه كريم، مؤكدًا أن له دورًا مهمًا في تكوين شخصيته، خاصة فيما يتعلق بالموسيقى والتعلم.


وأوضح أن شقيقه كان يعلمه ضرورة دراسة أي مجال يرغب في النجاح فيه بشكل جيد، قائلًا إن الموهبة وحدها لا تكفي، وإنما يجب أن يصاحبها التعلم والدراسة.


وأشار إلى أن كريم يكبره بخمس سنوات، وأن وجوده إلى جواره خلال طفولته جعله يشعر بأنه أكبر من سنه، لافتًا إلى أنه كان يستمع معه إلى الأغاني والفرق الموسيقية التي يحبها، ثم يشرح له تفاصيلها، وهو ما ساهم في تشكيل ذوقه الفني والثقافي.


وأضاف أمير عيد أن شقيقه كان بمثابة «ظهر قوي» بالنسبة له، وكان يستطيع أن يحكي له عن أي شيء يخصه، مؤكدًا أن نصائحه لم تكن مجرد كلام نظري، وإنما كانت نابعة من فهم لطبيعة الحياة وكيفية التعامل معها.

واستعاد أمير عيد ذكرياته مع والدته الراحلة، مؤكدًا أن أكثر ما يتذكره عنها هو المغامرات والرحلات والمشاوير التي جمعتهما معًا.


وأوضح أن والده كان بعيدًا نسبيًا خلال فترة طفولته، لذلك قضى وقتًا طويلًا مع والدته التي كانت تصطحبه في العديد من المشاوير والمغامرات، مؤكدًا أن قيمة هذه اللحظات بالنسبة له كانت في الوقت الذي يقضيه معها، وليس في المكان أو الهدف من المشوار.

 


وأشار إلى أنه حتى بعد أن كبر، كانت والدته تدعوه للخروج معها، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة له لم يكن مرتبطًا بالسبب نفسه، وإنما بمتعة استعادة تلك الذكريات والمغامرات التي جمعتهما.


كما كشف أمير عيد عن حبه لأساطير كرة القدم، وعلى رأسهم دييجو مارادونا وروبرتو باجيو، موضحًا أن إعجابه بهما لا يرتبط فقط بما حققاه من إنجازات رياضية.


وأكد أمير أنه يحب الشخص الذي لا يصبح مجرد «ظل لإنجازاته» أو نجاحه، مشيرًا إلى أن هناك شخصيات تجاوز تأثيرها حدود المجال الذي اشتهرت فيه.


وضرب مثالًا بمارادونا ومحمد علي، موضحًا أن تأثيرهما لم يكن مرتبطًا بالرياضة فقط، وإنما امتد إلى الجانب الإنساني والشخصي، وهو ما جعلهما أكثر إلهامًا للجمهور.


واختتم أمير عيد حديثه بالتأكيد على أهمية أن يكون نجاح الإنسان جزءًا من شخصيته وليس كل ما يُعرَف به، مشيرًا إلى ضرورة الاهتمام بالجانب الإنساني إلى جانب الإنجاز والنجاح.


كما كشف عن تشجيعه لفريقي برشلونة وميلان، مؤكدًا أنه لا يزال يمارس كرة القدم من وقت لآخر مع أصدقائه.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة