تراجعت حركة ناقلات النفط والسفن المحملة بالسلع الأساسية عبر مضيق هرمز، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن وضع الممر الملاحي الحيوي في ظل الحرب الدائرة مع إيران، بحسب بيانات حركة الشحن.
ووفق بيانات شركة "كيبلر" المتخصصة في تتبع حركة السفن اليوم أن 6 سفن محملة بالسلع الأساسية عبرت مضيق هرمز أمس الثلاثاء، مقابل 9 سفن في اليوم السابق، بينما بلغ متوسط عدد السفن العابرة يوميا خلال الأيام العشرة الماضية نحو 11 سفينة.
وكيبلر (Kpler) شركة عالمية متخصصة في توفير بيانات وتحليلات الأسواق، وتغطي قطاعات الطاقة والسلع الأساسية والشحن تعتمد على بيانات حركة السفن والموانئ.
ويأتي تراجع حركة الملاحة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الممر المائي الاستراتيجي، الذي يعد ممرا رئيسيا لشحنات الطاقة العالمية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء إنه لا توجد "محادثات أو اتصالات جارية أو مقررة" مع طهران، مشيرا إلى استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
وتشهد الأسابيع الأخيرة نمطا متكررا من التصعيد والتهدئة، في ظل عدم تمكن الجانبين من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، فيما انتهت يوم الاثنين الماضي مدة اتفاق مؤقت أبرم في يونيو الماضي تحت مسمى "مذكرة تفاهم".
ويثير استمرار تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مخاوف متزايدة بشأن تدفقات الطاقة العالمية، لاسيما أن أي اضطراب طويل الأمد في حركة العبور قد يرفع تكاليف الشحن والتأمين ويدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى، ما قد يزيد الضغوط التضخمية على الاقتصادات المستوردة للطاقة ويعقد مهمة البنوك المركزية في مواصلة سياسات خفض أسعار الفائدة.