تابعت وزارة الأوقاف، ما تداولته بعض الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي بشأن شخص يظهر بالزي الأزهري، ويدّعي انتسابه إلى الدراسة بأحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة للوزارة، الأمر الذي أثار دهشة واستنكار كثير من المتابعين، لما صدر عنه من ألفاظ وتعليقات تتنافى مع القيم والأخلاق التي يمثلها الزي الأزهري.
وحرصًا من الوزارة على الاضطلاع بمسئوليتها في التحقق من القوامة السلوكية لمنسوبيها، واحترامًا لحق الجمهور في المعرفة، فقد وجّه وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، بفتح تحقيق عاجل في الأمر، وانتهى التحقيق، اليوم، بأن الشخص المشار إليه لا ينتمي إلى وزارة الأوقاف بأي صفة، وثبت أن الشخص المذكور مفصول من الدراسة بأحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة للوزارة.
وجددت الوزارة تنبيهها لجميع المديريات بعدم السماح بالاستعانة بأي شخص يفتقر إلى مقومات القدوة الأخلاقية والعلمية .. مثمنة نظرة المجتمع إلى صاحب الزي الأزهري باعتباره قدوة يُنتظر منه الالتزام بأعلى معايير الأخلاق والسلوك، وتستعظم صدور أي إساءة ممن يرتديه، فإنها تهيب بالجميع، أفرادًا ومؤسسات، تحري الدقة والتثبت من صحة الأخبار والمعلومات قبل تداولها أو نشرها.