دعا الأعضاء العشرة المنتخبون في مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، إلى تعزيز الشفافية والشمول والمساءلة في عمل المجلس، مؤكدين ضرورة أن تؤخذ آراء العضوية الأوسع للأمم المتحدة في الاعتبار عند تطوير أساليب عمله.
وقال مندوب ليبيريا لدى الأمم المتحدة السفير لويس جارزيدا براون الثاني، متحدثا باسم الأعضاء المنتخبين العشرة - خلال النقاش المفتوح لمجلس الأمن بشأن أساليب العمل - إن المواد 24 و25 من ميثاق الأمم المتحدة ترسي علاقة قائمة على الثقة والمسؤولية المتبادلة بين المجلس وبقية الدول الأعضاء.
وأضاف أن الطريقة التي يدير بها مجلس الأمن عمله، بدءا من تحديد جدول الأعمال والمداولات، مرورا باتخاذ القرارات وتنفيذها ومتابعتها، تمثل موضع اهتمام مشروع لجميع الدول الأعضاء.
وأكد أن الأعضاء المنتخبين ملتزمون بالعمل من أجل مجلس أمن أكثر شفافية وشمولا وتمثيلا واستجابة وديمقراطية ومساءلة وقدرة على تحويل مداولاته إلى إجراءات عملية وملموسة في الوقت المناسب.
وأعرب عن دعم المجموعة لإصلاح شامل لمجلس الأمن من خلال المفاوضات الحكومية الدولية التي تجري بتكليف من الجمعية العامة، مشيرا إلى أن المذكرة الرئاسية رقم S/2024/507 تظل الإطار الرئيسي المنظم لأساليب عمل المجلس.
وشدد براون على أن المذكرة يجب أن تظل "وثيقة حية" تخضع للمراجعة والتحديث كلما كشفت الممارسة عن ثغرات تشغيلية أو أظهرت التجربة أن الضمانات القائمة غير كافية.
وأكد الأعضاء المنتخبون أن تطوير أساليب عمل مجلس الأمن يمثل عنصرا أساسيا لتعزيز شرعيته وفاعليته وعلاقته بالعضوية الأوسع للأمم المتحدة.