أعلنت رابطة مُصنّعي السيارات الإفريقية (AAAM) عن انتخاب أعضاء مجلس إدارتها ومجلسها الاستشاري للفترة من 2026 إلى 2028، مما يمثل بداية فصل جديد في جهود الرابطة للنهوض بتصنيع السيارات والتنقل المستدام في جميع أنحاء إفريقيا.
وتم انتخاب طارق مسعد، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة هيونداي موتورز الشرق الأوسط وإفريقيا، رئيسًا لرابطة مصنعي السيارات الإفريقية.
ويخلف مسعد مارتينا بيني رئيسة مجلس الإدارة والمديرة العامة لمجموعة فولكس فاجن إفريقيا، التي قادت الرابطة خلال الفترة السابقة.
واختير إلى جانب مسعد خمسة نواب للرئيس يمثلون أهم مناطق صناعة السيارات في إفريقيا وقطاع تصنيع المكونات.
وأعضاء مجلس إدارة AAAM المنتخبون حديثًا للفترة من 2026 إلى 2028 هم: طارق مسعد، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة هيونداي الشرق الأوسط وإفريقيا ، ونائب الرئيس لشمال إفريقيا أنكوش أرورا الرئيس التنفيذي لشركة المنصور للسيارات، ونائب الرئيس لشرق إفريقيا: سيرج كاموهيندا، الرئيس التنفيذي لشركة فولكس فاجن لحلول التنقل في رواندا، ونائب الرئيس لغرب إفريقيا قاسم أوديمات، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة رانا موتورز، ونائب الرئيس لجنوب إفريقيا بيلي توم، رئيس شركة إيسوزو موتورز جنوب إفريقيا، والدكتور ماركوس ثيل، رئيس منطقة إفريقيا في شركة بوش.
وتتولى القيادة الجديدة المسؤولية في وقت بالغ الأهمية لصناعة السيارات في إفريقيا، حيث تركز الحكومات والجهات المعنية في القطاع الخاص بشكل متزايد على ترجمة الالتزامات السياسية القارية إلى استثمارات وتصنيع القدرة، وسلاسل القيمة الإقليمية والتوظيف.
وهنأت فيكتوريا باكهاوس-جيرلينج، الرئيسة التنفيذية لجمعية مصنعي السيارات في أفريقيا (AAAM) المسؤولين الجدد، معربة عن ثقتها بأن خبرتهم الجماعية ستعزز عمل الجمعية في جميع أنحاء القارة.
وقالت باكهاوس-جيرلينج: "لا تزال أولويتنا دعم تطوير سياسات متماسكة لقطاع السيارات، وتعميق التوطين، وجذب الاستثمارات، وتعزيز الإنتاج والتجارة الإقليميين في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA).. وسيكون التعاون الفعال بين مناطق إفريقيا أساسيًا إذا أرادت القارة بناء صناعة سيارات قادرة على المنافسة عالميًا ومستدامة".
من جهته، قال طارق مسعد إنه يتشرف بتولي هذا المنصب ويتطلع إلى العمل مع أعضاء وشركاء رابطة مصنعي السيارات في إفريقيا (AAAM) للنهوض بطموحات القارة في قطاع السيارات.
وأضاف "تُتيح إفريقيا فرصًا كبيرة لنمو قطاع السيارات، ولكن تحقيق هذه الإمكانات يتطلب مزيدًا من التنسيق بين الحكومات والمصنعين والموردين والممولين وشركاء التنمية."
وتابع: "أتطلع إلى البناء على الأساس المتين الذي أرسته القيادة السابقة، ودعم جهود رابطة مصنعي السيارات في إفريقيا لتوسيع إنتاج المركبات، وتعزيز سلاسل القيمة الإقليمية، وتحسين الوصول إلى وسائل نقل مستدامة وبأسعار معقولة في جميع أنحاء القارة."
كما شكلت رابطة مصنعي السيارات في إفريقيا مجلسًا استشاريًا لتوفير الاستمرارية المؤسسية، والرؤى الإقليمية، والتوجيه الاستراتيجي لقيادة الرابطة.