تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، القائم بأعمال وزير الثقافة، وتحت إشراف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ألقى الدكتور وليد رشاد، الأستاذ بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية محاضرة بعنوان "الألعاب الإلكترونية والمراهنات وخطورتها على الشباب"، في إطار مبادرة "القوة في شبابنا" في دورتها الثالثة.
بدأ اللقاء متحدثًا عن اعتماد منظمة الصحة العالمية، في عام 2019، مرض اضطراب الألعاب، والذي أدرجته المنظمة في عام 2018 تحت المسمى نفسه، والذي يمكن اعتباره اضطرابًا نفسيًّا يؤدي إلى اضطراب سلوكي.
وتساءل رشاد: هل الألعاب الإلكترونية اضطراب يؤدي إلى خطر؟ وأجاب أحد الشباب الحضور: "إن القليل يكفي والكثير مضر"، وأضاف شاب آخر أن هناك منافع، والخطر في الاستخدام غير الآمن.
وأضاف رشاد أن اليونسكو احتفلت باليوم العالمي للألعاب التراثية في 14 أغسطس، وتساءل: هل هناك علاقة بين السن والألعاب الإلكترونية؟ وكانت الإجابة بالإيجاب، حيث إن بعض الألعاب مخصصة لتحسين الذاكرة لكبار السن، وصنّف الألعاب حسب السن والديموغرافية والنوع، حيث تؤدي بعض الألعاب الإلكترونية إلى تشجيع السلوك العنيف.
ويمكن أن تتحول إلى نمط خطير بإعطاء الأوامر بعد توقف المشاهدة، وذلك من خلال الإشارة، ولا بد من الأخذ في الاعتبار أنها للتسلية وليست للمراهنات، وليست لتبرير نجاح زائف أمام الشاشات.
وتساءل: متى تتحول اللعبة إلى خطر؟ وأجاب الشباب: إنها عندما تؤثر في الشباب لتحوله إلى متطرف، وتسبب مخاطر للبشرية، فلا بد أن تعرف ماذا سوف تلعب، ومتى يمكنك التوقف، حيث تؤدي هذه الألعاب إلى الانعزال والانطوائية والانكفاء على الذات وتدمير الأسرة، حيث تؤثر في التفاعل مع الأسرة.
والمشكلة الأكبر أن تلك الألعاب تستخدم الشباب، حيث تقود لتطورات كبيرة، كما شجع رشاد الشباب على تأصيل فكرة المواطنة وتشجيع الانتماء للوطن، التي تعمل تلك الألعاب الإلكترونية على دحضها.
ومؤكدًا أن الخطورة في التحول من اللعب إلى فقدان السيطرة، حيث لا بد من وجود حدود بين الترفيه والمخاطرة، حيث تتحول بعض الألعاب إلى مراهنة على الحياة، بالإضافة إلى علاقتها بالجريمة المنظمة كالسرقة والنصب والاحتيال، والضمان هو وعي الشباب المصري للمخاطر، وذلك بالتحصين العقلي والفكري.