أكدت مصادر حكومية قبرصية، اليوم الأربعاء، أن قبرص ليست هدفًا لإيران، وذلك في ظل تشديد المملكة المتحدة على أمن قاعدة أكروتيري الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، التي تقع في قبرص، عقب تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة في مارس الماضي خلال الحرب مع إيران.
وقال مصدر في وزارة الخارجية القبرصية - حسبما أوردت صحيفة (سايبرس ميل) - إن نيقوسيا لا تزال على اتصال بطهران و "قبرص ليست هدفاً"، رافضاً الإشارة إلى أنها تواجه تهديداً من طهران.
تأتي هذه التصريحات بعدما نشرت صحيفة (فاينانشال تايمز) البريطانية تقريرًا أفاد بأن قبرص تُعتبر من بين الأهداف المحتملة للانتقام في حال شن هجوم أمريكي جديد على طهران.
وردًا على ذلك، شددت وزارة الدفاع البريطانية على أن قاعدة أكروتيري تخضع ل"تدابير أمنية قوية ومتعددة المستويات".. وقال متحدث باسم الوزارة إن أمن الأفراد البريطانيين والمنشآت العسكرية يظل على رأس أولويات الوزارة.
وأشارت الوزارة إلى أن القواعد البريطانية في قبرص تلعب دوراً حاسماً في دعم سلامة المواطنين البريطانيين وكذلك حلفائهم في منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط.
يأتي هذا التقرير في أعقاب تحذير أصدره الحرس الثوري الإيراني الشهر الماضي من أن المنشآت العسكرية البريطانية المستخدمة لدعم الهجمات الأمريكية ضد إيران قد تُعتبر أهدافًا مشروعة.
يذكر أن قاعدة أكروتيري قد تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة في مارس الماضي خلال الحرب مع إيران. وقال مسؤولون غربيون في ذلك الوقت إنهم يشتبهون في أن الطائرة المسيرة كانت إيرانية الصنع، حيث أفادت تقارير بأنها تحتوي على تكنولوجيا روسية، لكنها أُطلقت من جانب أحد حلفاء طهران الإقليميين وليس من قبل إيران مباشرة.