الأربعاء 19 اغسطس 2026

أخبار

مركز (BECAIVE) يبحث دور علوم الزلازل في حماية التراث المصري من مخاطر الاهتزازات الأرضية

  • 19-8-2026 | 21:45

مركز الذكاء الاصطناعي وتقنيات التراث الافتراضي المصري البريطاني

طباعة

واصل مركز الذكاء الاصطناعي وتقنيات التراث الافتراضي المصري البريطاني BECAIVE بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقيةـ فعالياته العلمية التي تستهدف توظيف الذكاء الاصطناعي وعلوم الأرض وهندسة الزلازل في توثيق وحماية التراث المصري، ضمن الشراكة العلمية بين مصر والمملكة المتحدة.

شهدت الفعاليات؛ مناقشات متخصصة حول رصد الاهتزازات الأرضية وتأثيرها على المنشآت والمواقع التراثية، وسبل رفع قدرتها على مواجهة مخاطر الزلازل، إلى جانب استخدام نظم المعلومات الجغرافية والتقنيات الرقمية في الحفاظ على المواقع الأثرية.

وتناول الدكتور محمد مقلد، الباحث بالمركز الوطني لبيانات نزع السلاح، خلال إحدى المحاضرات، رصد الاهتزازات الدقيقة (Microtremor) وتأثيرها على الإنشاءات والأماكن التراثية؛ بما يساعد في تقييم المخاطر التي قد تتعرض لها المباني التاريخية ووضع أساليب أكثر فاعلية لحمايتها.

كما قدمت الدكتورة مريم سلام ورقة علمية بعنوان "الحفاظ على مجمع الأديان بالقاهرة القديمة عبر دمج علوم الأرض وهندسة الزلازل"، استعرضت خلالها أهمية الاستفادة من علوم الأرض والهندسة الزلزالية في حماية المناطق التراثية، خاصة المواقع ذات القيمة التاريخية والمعمارية الكبيرة.

وناقشت جلسة أخرى آليات الحفاظ على المواقع التراثية ورفع قدرتها على مواجهة المخاطر وتعزيز استدامتها، فيما استعرض الدكتور محمد جمال عبد المنعم، أستاذ العمارة بجامعة يورك والشريك الأجنبي للمشروع، مخرجات المشروع وتطبيقاته في مجال دمج البيانات لخدمة التراث.

وشهدت الفعاليات كذلك جولة داخل مركز BECAIVE، تضمنت تجربة تفاعلية باستخدام تقنية الواقع الافتراضي (VR)، لإتاحة تجربة رقمية للتراث المصري القديم، إلى جانب التعريف بالمساعد الرقمي الذكي "سي شات"، المصمم للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالتراث الحضاري والتاريخ المصري القديم.

واختتمت الفعاليات بمناقشة جماعية ركزت على الربط بين علوم الأرض وهندسة الزلازل وحماية التراث المصري، بمشاركة عدد من الباحثين والمتخصصين، في إطار جهود تطوير أدوات علمية ورقمية تساعد على حماية المواقع الأثرية من المخاطر الطبيعية، وعلى رأسها الزلازل، وإتاحة التراث للأجيال المقبلة بصورة تفاعلية ومستدامة.

تأتي الفعاليات تحت رعاية الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وإشراف الدكتور عباس محمد عباس، الباحث الرئيسي للمشروع من الجانب المصري، وبمشاركة جامعة يورك والمجلس الثقافي البريطاني وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار "STDF"، ضمن صندوق الشراكات العلمية الدولية «ISPF»، وبالتكامل مع وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والسياحة والآثار.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة