كشف الفنان ياسر فرج، خلال لقائه مع الإعلامية سهير جودة في برنامج «الستات»، عن عدد من التفاصيل المتعلقة بمشواره الفني وحياته الشخصية، متحدثًا عن الظروف الصعبة التي مر بها وأثرت على مسيرته، إلى جانب تجربته في الزواج الثاني وعلاقته بزوجته الراحلة.
ياسر فرج: ظروفي الصعبة أخرتني فنيًا
تحدث ياسر فرج عن تأثير الظروف التي مر بها في حياته على مشواره الفني، موضحًا أنها كانت من الأسباب التي أدت إلى تأخره كممثل وعدم ظهوره بالشكل الذي كان يطمح إليه.
وأكد أنه رغم الصعوبات التي واجهها، فإنه لم يفقد إيمانه بأن لكل شخص توقيته الخاص، قائلًا: «ظروف حياتي الصعبة كانت سبب في تأخيري كممثل، ولكني مؤمن بإرادة ربنا».
وأشار إلى أنه ينظر إلى الأزمات التي مر بها باعتبارها جزءًا من رحلته في الحياة والفن، مؤكدًا أن ما تعرض له لم يؤثر على ثقته بأن لكل إنسان توقيتًا يحدده الله.
ياسر فرج يكشف سبب انتهاء زواجه الثاني
وتطرق الفنان إلى تفاصيل تجربة زواجه الثاني، موضحًا أن عدم قدرة أبنائه على التأقلم مع هذه الخطوة كان سببًا رئيسيًا في انتهاء الزواج خلال فترة قصيرة.
وأوضح أنه كان في البداية رافضًا لفكرة الزواج مرة أخرى بعد رحيل زوجته، خاصة بسبب خوفه على أبنائه وحرصه على استقرارهم، لكنه خاض التجربة رغم مخاوفه.
وأضاف أن أبناءه لم يتمكنوا من التأقلم مع الوضع الجديد، الأمر الذي دفعه في النهاية إلى اتخاذ قرار الانفصال، مؤكدًا أن أبناءه كانوا دائمًا عنصرًا أساسيًا في قراراته خلال تلك المرحلة.
ياسر فرج عن علاقته بزوجته الراحلة
كما تحدث ياسر فرج عن علاقته بزوجته الراحلة، كاشفًا أن الانفصال بينهما استمر لمدة 3 سنوات، إلا أن ذلك لم يمنع استمرار التواصل بينهما.
وأوضح أنه عاد إلى جانبها خلال فترة مرضها، وساندها في رحلة علاجها من مرض السرطان، والتي استمرت لمدة 5 سنوات.
وأكد أن فترة مرض زوجته كانت نقطة تحول كبيرة في علاقتهما، إذ عادت مشاعر الحب بينهما من جديد، وتمكنا من تجاوز الخلافات والمشكلات التي أدت إلى الانفصال.
وأشار إلى أن رحلة المرض ساهمت في استعادة العلاقة بينهما، ليواصل كل منهما الوقوف إلى جانب الآخر حتى النهاية.