كشف الفنان أحمد صلاح حسني عن سعادته بتجربة فيلم «أوسكار – عودة الماموث»، رغم الظروف التي واجهها العمل خلال فترة عرضه في دور السينما، مؤكدًا أنه لا يشعر بالندم على المشاركة في الفيلم، وأنه راضٍ تمامًا عن النتيجة النهائية والتجربة التي خاضها مع فريق العمل.
وقال أحمد صلاح حسني، خلال حواره مع «دار الهلال»، إن الفيلم تعرض، من وجهة نظره، لبعض الظلم في دور العرض السينمائي، موضحًا أن طبيعة الموسم السينمائي أثرت على مدة استمرار الأفلام، خاصة أن «أوسكار» لم يحصل سوى على فترة قصيرة قبل طرح فيلم آخر بعده بأسبوع.
وأضاف أن الفيلم رغم هذه الظروف حقق إيرادات جيدة، وهو ما أسعده، خاصة أن عدد دور العرض التي أتيح فيها الفيلم لم يكن كبيرًا بالشكل المتوقع.
وأكد حسني أنه لا يندم على أي قرار اتخذه من أجل الفيلم، قائلًا إنه سعيد بالتجربة وما قدمه فريق العمل، مشيرًا إلى أنه ينتظر طرح الفيلم على إحدى المنصات، لأنه يرى أن وصول العمل إلى الجمهور عبر المنصات قد يمنحه فرصة أكبر للمشاهدة.
وأوضح أن الجمهور سيتمكن من مشاهدة الفيلم بسهولة أكبر عند طرحه على المنصات، متوقعًا أن تكون ردود الفعل أقوى، وأن يصل العمل إلى عدد أكبر من المشاهدين مقارنة بفترة عرضه السينمائي.
ويقدم «أوسكار – عودة الماموث» تجربة تجمع بين الخيال العلمي والأكشن، ويعتمد بدرجة كبيرة على المؤثرات البصرية والجرافيك، وهي من العناصر التي جعلت العمل مختلفًا عن التجارب التقليدية في السينما المصرية.