كشف الفنان أحمد صلاح حسني أن تجربته في فيلم «أوسكار – عودة الماموث» لم تكن صعبة بسبب الجرافيك والمؤثرات البصرية فقط، وإنما تطلبت أيضًا مجهودًا بدنيًا كبيرًا بسبب كثرة مشاهد الأكشن والحركة.
وقال حسني، خلال حواره مع «دار الهلال»، إن المجهود الذي بذله فريق العمل في «أوسكار» كان «رهيبًا»، مؤكدًا أن طبيعة الفيلم فرضت عليهم تنفيذ عدد كبير من المشاهد الحركية التي احتاجت إلى تدريبات طويلة ومكثفة قبل بدء التصوير.
وأوضح أن فريق العمل استعان بفريق متخصص في مشاهد الحركة والاستعراضات من أوكرانيا، مشيرًا إلى أنهم خضعوا لفترة طويلة من التدريبات حتى يتمكنوا من تنفيذ المشاهد بالشكل المطلوب.
وأكد حسني أن المجهود البدني الذي بذله في «أوسكار» لا يقل عن تجربته في فيلم «الممر»، موضحًا أن الاختلاف يكمن في طبيعة كل عمل ومتطلباته.
وأشار إلى أن «الممر» كان يعتمد على مجهود جماعي كبير، إلى جانب التدريبات والظروف الصعبة التي صاحبت التصوير، بينما كان «أوسكار» أكثر اعتمادًا على الأكشن والمشاهد الحركية.
وأضاف أن بعض مشاهد «أوسكار» كانت أصعب بالنسبة له من الناحية البدنية، بسبب كثرة الحركة والأكشن، مؤكدًا في الوقت نفسه أن التجربتين لهما مكانة خاصة في مشواره الفني.
ويُعد «أوسكار – عودة الماموث» تجربة سينمائية مختلفة تعتمد على الخيال العلمي والأكشن والمؤثرات البصرية، وهو ما جعل تنفيذ العمل يتطلب استعدادًا خاصًا من أبطاله.