الجمعة 21 اغسطس 2026

فن

فتحي عبدالوهاب.. 100 شخصية صنعت نجوميته و30 عامًا من التألق أمام الكاميرا

  • 21-8-2026 | 01:32

فتحي عبد الوهاب

طباعة
  • ياسمين محمد

يحتفل الفنان فتحي عبدالوهاب بعيد ميلاده، وسط مسيرة فنية امتدت لأكثر من 3 عقود، نجح خلالها في تقديم عشرات الشخصيات المتنوعة، ليحجز لنفسه مكانة مميزة بين نجوم السينما والدراما المصرية.

وُلد فتحي عبدالوهاب في 21 أغسطس 1971، وحصل على بكالوريوس التجارة، ثم دبلوم التذوق الفني من أكاديمية الفنون، قبل أن يحصل على ليسانس الآداب في التمثيل والإخراج من قسم المسرح.

بدأ شغفه بالتمثيل خلال دراسته الجامعية، وشارك في الأنشطة المسرحية بكلية التجارة. وفي عام 1992، قدم أول أعماله من خلال مسرحية «العربي الفصيح»، التي تعاون فيها مع المخرج لينين الرملي والفنان محمد صبحي، واستمر عرضها 3 مواسم متتالية.

وفي عام 1994، شارك في مسرحية «اللي بنى مصر»، قبل أن ينتقل إلى السينما ويظهر عام 1995 في فيلمي «طيور الظلام» و«سارق الفرح».

 

دخل فتحي عبدالوهاب عالم الدراما من خلال مسلسل «الوتد»، الذي حقق نجاحًا كبيرًا، لتتوالى بعد ذلك مشاركاته في الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية، ويثبت قدرته على تقديم أنماط مختلفة من الشخصيات.

وخلال مسيرته، شارك في أكثر من 100 عمل فني، وقدم مجموعة من الأدوار التي أصبحت علامات بارزة في مشواره، من بينها «صعيدي في الجامعة الأمريكية»، و«طيور الظلام»، و«فيلم ثقافي»، و«سهر الليالي»، و«زهايمر»، و«كباريه»، و«عوالم خفية»، و«هروب اضطراري».

كما تألق في الدراما من خلال أعمال مثل «ريا وسكينة»، و«أميرة في عابدين»، و«أبو عمر المصري»، و«دهشة»، و«القاهرة كابول»، و«جزيرة غمام»، إلى جانب «الكاهن» و«بيت فرح» و«سوق الكانتو».

وبفضل تنوع اختياراته وقدرته على التقمص، استطاع فتحي عبدالوهاب أن يصنع نجوميته بعيدًا عن النمط الواحد، ليظل واحدًا من أبرز الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة