الثلاثاء 25 اغسطس 2026

سيدتي

5 حقائق عن الرضاعة الطبيعية.. تعرفي عليها

  • 25-8-2026 | 03:52

الرضاعة الطبيعية

طباعة
  • منة الله القاضي

تتطور الأبحاث المتعلقة بالرضاعة الطبيعية باستمرار، وتكشف دراسات حديثة معلومات جديدة حول تركيب حليب الأم وتأثيره في احتياجات الطفل، إلى جانب علاقته بنوم الأم وصحتها النفسية بعد الولادة ، فنجاحها لا يعتمد على اتباع المعلومات الشائعة فقط، بل يحتاج أيضا إلى معرفة دقيقة ودعم يناسب احتياجاتها هي وطفلها ، وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"

١- حليب الأم يتغير على مدار اليوم :

لا يظل تركيب حليب الأم ثابت طوال 24 ساعة، إذ تتغير مستويات بعض الهرمونات فيه خلال اليوم ، فمستويات الكورتيزول تكون أعلى في الصباح، بينما يرتفع الميلاتونين ليلا ، وهو ما قد يساعد الطفل الصغير الذي لم يكتمل لديه إيقاع النوم والاستيقاظ بعد، على التكيف تدريجيا مع دورة الليل والنهار.

٢- حليب الأم يتكيف مع نمو الطفل :

يتغير حليب الأم مع نضج الطفل، من حيث مكوناته الغذائية والهرمونية والمناعية ، ويحتوي على مركبات نشطة بيولوجيا ، من بينها أجسام مضادة وخلايا مناعية وإنزيمات مضادة للميكروبات ومكونات أخرى، كما أنها تساعد في تقليل خطر بعض أنواع العدوى لدى الصغار أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.

٣- بكاء الطفل لا يعني دائمًا قلة الحليب :

قد تعتقد بعض الأمهات أن إرضاع الطفل بشكل متكرر أو بكاءه أو استيقاظه ليلا دليل على عدم كفاية الحليب، لكن هذه العلامات وحدها لا تعد مؤشر موثوق على انخفاض إدرار اللبن ، فمتابعة عدد الحفاضات المبللة واتجاه زيادة وزن الطفل من الطرق الأفضل لتقييم حصوله على كمية كافية، مع أهمية استشارة طبيب الخاص عند وجود أي مخاوف

٤- العلاقة بين الرضاعة واكتئاب ما بعد الولادة أكثر تعقيد :

تشير الأبحاث إلى وجود ارتباط بين الرضاعة الطبيعية وانخفاض خطر اكتئاب ما بعد الولادة، لكن لا يمكن الجزم بأن الرضاعة وحدها هي السبب ، فقد يؤدي إفراز هرموني الأوكسيتوسين والبرولاكتين أثناء الرضاعة إلى الشعور بالهدوء وتقليل التوتر، بينما تلعب عوامل أخرى مثل الدعم الاجتماعي والدخل وإجازة العمل والصحة النفسية السابقة دور مهم أيضا في تجربة الأم بعد الولادة.

٥- الرضاعة الطبيعية قد ترتبط بنوم أطول ليلا :

قد تحصل الأمهات المرضعات على قدر أكبر قليلا من النوم ليلا مقارنة بغير المرضعات، ومن الأسباب المحتملة أن حليب الأم يكون جاهز للرضعة الليلية دون الحاجة إلى تحضيره، كما أن هرموني البرولاكتين والأوكسيتوسين المرتبطين بالرضاعة يساعدان على الشعور بالهدوء والنعاس، وقد يدعمان النوم العميق لدى الأم.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة