أكد محافظ أسيوط محمد علوان، أهمية استثمار ختام احتفالات صوم السيدة العذراء مريم بدير السيدة العذراء مريم بجبل درنكة، والتي أقيمت خلال الفترة من 7 إلى 21 أغسطس، في الترويج للمقومات السياحية والدينية والتاريخية التي تزخر بها المحافظة، وتعزيز السياحة الداخلية والخارجية، مشيرًا إلى المكانة المتميزة للدير باعتباره المحطة الأخيرة في مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر، وأحد أهم المقاصد الدينية والسياحية بالمحافظة .
وأوضح المحافظ - فى بيان اليوم السبت - أن إدارة تنشيط السياحة بالمحافظة، برئاسة أحمد أبو علي، مدير الإدارة، شاركت في فعاليات الاحتفالات التي شهدت إقبالًا كبيرًا من الزائرين من مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب زائرين من خارج مصر، لافتًا إلى حرص الإدارة على التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية خلال فترة الاحتفالات، ودعم جهود الترويج للمقومات السياحية التي تتمتع بها أسيوط.
وأشار علوان إلى قيام إدارة تنشيط السياحة بتوزيع الهدايا والشنط السياحية على زوار الدير خلال الاحتفالات، للتعريف بالمقومات السياحية والأثرية بالمحافظة والترويج لمسار رحلة العائلة المقدسة، وإبراز ما تمتلكه أسيوط من مواقع دينية وتاريخية وأثرية متنوعة.
وأكد المحافظ أهمية استمرار التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية بالسياحة والكنيسة وكافة الجهات المشاركة في تنظيم الاحتفالات، بما يضمن خروجها بصورة تليق بمكانة دير السيدة العذراء مريم وأسيوط، وتعكس قيم المحبة والتسامح والتعايش التي يتميز بها المجتمع المصري، وتسهم في دعم السياحة الدينية والثقافية.
وشدد محافظ أسيوط على أهمية البناء على ما شهدته الاحتفالات من إقبال كبير للترويج للمقومات السياحية والدينية بالمحافظة، والتعريف بمسار رحلة العائلة المقدسة، باعتباره أحد أبرز المقومات السياحية التي تمتلكها أسيوط، بما يدعم جهود الدولة في تنشيط السياحة وتحقيق التنمية المستدامة.