قد تمر المرأة بأيام تشعر خلالها أن الأفكار السلبية تسيطر على ذهنها، فتجد نفسها تعيد التفكير في مواقف قديمة، أو تتوقع نتائج سيئة لم تحدث بعد، أو تتأثر كثيرا بكلمة أو موقف عابر، ومع تكرار هذه الحالة، قد يصبح من الصعب الاستمتاع باللحظات اليومية أو التركيز في العمل والأسرة.
ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الطرق للتعامل مع المشاعر السلبية، وفقا لما نشر على موقع "Times"
-عندما تحاول المرأة منع نفسها من التفكير في فكرة مزعجة تماما، قد تجد أنها تعود إلى ذهنها بصورة أكبر، لذلك من الأفضل الاعتراف بوجود الفكرة دون التعامل معها باعتبارها حقيقة مؤكدة، ويمكنك أن تقولي لنفسك إن هذه مجرد فكرة أو توقع، وليست بالضرورة ما سيحدث بالفعل، هذه المسافة البسيطة بين الإنسان وفكرته قد تساعده على التعامل معها بصورة أكثر هدوءا.
-من أكثر الأمور التي تستنزف المرأة التفكير المستمر في أشياء لا تستطيع تغييرها، فقد يكون من المفيد تقسيم المشكلة إلى جزأين، الأول يتعلق بالأمور التي تستطيعين اتخاذ خطوة تجاهها، والثاني يتعلق بأمور خارجة عن سيطرتك، إذا كنت تستطيعين فعل شيء، حددي الخطوة الصغيرة التي يمكنك البدء بها. أما إذا كان الأمر خارج نطاق قدرتك، فحاولي تقليل الوقت الذي تمنحينه للتفكير فيه.
-قد يحدث موقف مزعج في بداية اليوم، ثم يستمر تأثيره حتى المساء لأن المرأة تعيد التفكير فيه مرات عديدة، لكن وجود تجربة سلبية لا يعني أن اليوم كله سيئ، ولذلك حاولي العودة إلى الأنشطة المعتادة بعد انتهاء الموقف، مثل العمل أو ممارسة نشاط تحبينه أو الحديث مع شخص تشعرين معه بالراحة.
-ترتبط الحالة النفسية بالحالة الجسدية، ولذلك فإن قلة النوم والإرهاق المستمر قد يجعلان التعامل مع التوتر أكثر صعوبة، فالحصول على قدر مناسب من النوم، وتناول الطعام بصورة منتظمة، وشرب الماء، والحركة اليومية، كلها عادات يمكن أن تساعد على دعم الصحة النفسية والجسدية، ولا يعني ذلك أن هذه العادات تعالج الاضطرابات النفسية، لكنها جزء من نمط حياة يساعد على الحفاظ على التوازن.
-قد تحتاج المرأة أحيانا إلى الابتعاد لفترة قصيرة عن الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي والأخبار المتلاحقة، فالتعرض المستمر للمحتوى المثير للقلق أو المقارنات الاجتماعية قد يزيد الضغط النفسي لدى بعض الأشخاص، ولذلك يمكنك تخصيص فترات خلال اليوم بعيدا عن الشاشة، واستبدالها بنشاط أكثر هدوءا مثل القراءة أو المشي أو الاستماع إلى الموسيقى.
-قد يساعد الحديث مع شخص موثوق على رؤية المشكلة من زاوية مختلفة، خاصة عندما تشعر المرأة بأنها تدور في دائرة من الأفكار نفسها، ولا يشترط أن يقدم الشخص الآخر حلا، فقد يكون الاستماع وحده كافيا لمنحك مساحة للتعبير وفهم ما تشعرين به.