تحرص بعض الفتيات على ممارسة الرياضة للحفاظ على نشاطها وصحتها، لكن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرق قد يجعلان التمرين أكثر إجهادا للجسم، خاصة عند عدم تعويض السوائل المفقودة، ويؤدي الجفاف إلى تقليل تدفق الدم إلى الكلى، ما قد يؤثر في قدرتها على أداء وظائفها بصورة طبيعية، كما يزيد خطر بعض المشكلات مثل حصوات الكلى.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز أسباب تأثير الجفاف على الكلى، والعلامات التي تستدعي الانتباه، وطرق حماية جسمك أثناء ممارسة الرياضة في الطقس الحار، وفقا لما نشر علي موقع، times of india, واليك التفاصيل:
كيف يؤثر الجفاف على وظائف الكلى؟:
عندما تتزامن حرارة الصيف مع ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، قد يفقد الجسم الماء بسرعة أكبر من المعتاد، ويكون التعرق السبب الرئيسي لذلك، وتبدأ المشكلة عندما لا يحصل الجسم على السوائل التي يحتاج إليها لتعويض هذا الفقد، وتعمل الكليتان باستمرار على تنظيم مستويات الماء والملح والفضلات في الدم، لكنها تحتاج إلى تدفق دم كافٍ للقيام بهذه الوظائف، وعندما يصبح الجفاف شديد يقل تدفق الدم إلى الكليتين، مما قد يؤدي إلى ضعف مؤقت في وظائفهما، وفي بعض الحالات قد يسبب إصابة كلوية حادة.
الحرارة المرتفعة والتمارين الشاقة.. خطر مضاعف:
ترفع ممارسة الرياضة درجة حرارة الجسم، وعندما تضاف إليها درجات الحرارة المرتفعة أو الرطوبة أو النشاط البدني لفترات طويلة في الهواء الطلق، فقد يزداد التعرق بشكل كبير، ويزداد الخطر بشكل خاص لدى العدائين وراكبي الدراجات وعمال البناء والأشخاص الذين يمارسون الرياضة في الهواء الطلق خلال أكثر ساعات اليوم حرارة، كما يحتاج كبار السن والأشخاص المصابون بالسكري أو أمراض القلب أو مشكلات الكلى إلى مزيد من الحذر، ولتقليل خطر الجفاف، يمكن ممارسة التمارين في الأوقات الأكثر برودة من اليوم، وتقليل شدة التمرين، وتناول الماء بدلا من الانتظار حتى الشعور بالعطش الشديد.
ليس البول الداكن العلامة الوحيدة للجفاف:
قد تظهر بعض العلامات التي تشير إلى نقص السوائل في الجسم، مثل العطش، والصداع، والتعب غير المعتاد، والدوار، وتشنجات العضلات، والبول الأصفر الداكن ، لكن قلة التبول تعد علامة أكثر إثارة للقلق، خاصة اذا جاءت مع أعراض أخرى، ويجب عدم تجاهل التشوش الذهني، أو الإغماء، أو الضعف الشديد، أو قلة التبول أو انعدامه، أو سرعة ضربات القلب، أو أعراض الإجهاد الحراري بعد ممارسة الرياضة ، كما تستدعي وجود الدم في البول، أو القيء المستمر، أو آلام العضلات الشديدة والضعف، الحصول على رعاية طبية،
هل يؤدي الجفاف المتكرر إلى مشكلات كلوية مزمنة؟
لا تشكل نوبة جفاف خفيفة واحدة لدى الشخص السليم عادةً خطر دائما على الكلى، لكن القلق الأكبر يرتبط بالجفاف الشديد أو المتكرر، خاصة عندما يصاحبه إجهاد حراري أو مجهود بدني شديد، ويحتاج الأشخاص المصابون بأمراض الكلى إلى عناية خاصة، لأن قدرتهم على تنظيم السوائل قد تكون متأثرة بالفعل، وأوضح الخبراء ،أن الكلى تحتاج إلى الماء حتى تتمكن من تنقية الدم والتحكم في ضغط الدم والحفاظ على توازن الماء في الجسم بكفاءة، مشيرا إلى أن الجفاف قد يحدث بسرعة أثناء ممارسة الرياضة أو في الأجواء الحارة ويمكن أن يضر بالكلى.
كيف تحمين كليتيك أثناء ممارسة الرياضة؟:
-تناول كمية كافية من الماء والعصائر الطبيعة لتعويض الجسم عن ما ففده.
-ينصح باختيار الأوقات الأكثر برودة لممارسة الرياضة في الهواء الطلق، وأخذ فترات راحة منتظمة
-ارتداء ملابس تسمح بمرور الهواء، والانتباه إلى الشعور بالعطش وكمية البول والحالة العامة للجسم.