الإثنين 24 اغسطس 2026

سيدتي

ما حكم ما يفعله بعض الورثة من كتمان المؤلفات العلمية للميت؟.. الإفتاء تجيب

  • 24-8-2026 | 01:55

دار الإفتاء المصرية

طباعة

يتساءل البعض عن حكم ما يفعله بعض الورثة من كتمان المؤلفات العلمية للميت،

وحول هذا السياق أكدت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك على ان من أعظم أسباب بر الوارث لموَرِّثه أن يسعى في نشر علمه لا في كتمانه، وكم من تُراثٍ علميّ ضاع بسبب بخل الورثة بعلم مُوَرِّثهم واستئثارهم به دون الناس، أو استهانتهم بنشره وتفريطهم في وضعه في المواضع التي تكون سببًا في انتفاع الناس به، ولو نشروه وسمحوا للناس بالانتفاع به لكان ذلك سببًا في رفعة ذكر صاحبه وكثرة الثواب الذي يصله بعد وفاته، روى الإمام مسلم في "صحيحه" بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» أخرجه مسلم. وبنشرهِم لهذا التراث، هم شركاء في الأجر، كما جاء في الحديث الشريف، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ قال النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ» أخرجه الترمذي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة