السبت 29 اغسطس 2026

سيدتي

أمور تكشف نقص الشعور بالامتنان في حياتك. منها المقارنة بالآخرين

  • 29-8-2026 | 02:35

ضعف الشعور بالامتنان

طباعة
  • منة الله القاضي

قد تجد المرأة نفسها أحيانا منشغلة بما ينقصها أكثر مما تملك، فتتحول الشكوى من رد فعل على موقف عابر إلى جزء متكرر من أحاديثها اليومية، ومع ضغوط الحياة وكثرة المسؤوليات، قد يصبح من السهل التركيز على ما يزعجها وتجاهل التفاصيل الجيدة من حولها، وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأمور التي يكثر الحديث عنها والشكوى منها لدى من يفتقدن الشعور بالامتنان، وكيف يمكن لطريقة حديثك اليومية أن تعكس نظرتك إلى حياتك وما فيها، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"

-من الطبيعي أن تشعر المرأة بالانزعاج من بعض تصرفات المقربين منها، لكن تحويل هذه المشاعر إلى شكوى متكررة قد يجعلها تتجاهل قيمة العلاقات التي تحيط بها ، فهم يفتقرون إلى الامتنان يميلون إلى التركيز على الجوانب السلبية في علاقاتهم

-المقارنة بالآخرين أمر شائع لكن التركيز المستمر على امتلاك سيارة أو هاتف أو مقتنيات أقل حداثة من الآخرين يمكن أن يحول الشعور بالنقص إلى مصدر دائم للشكوى، قد يساعد تقدير ما تملكه المرأة بالفعل على تقليل الشعور بالغيرة

-قد يبدو الملل شعور عادي لكنه يصبح مشكلة عندما يتحول إلى شكوى متواصلة ، ويشير إلى أن فترات الهدوء وغياب الانشغال قد تكون فرصة للراحة، خصوصا بالنسبة لمن يعيشون تحت ضغط مستمر.

-من الطبيعي أن ترغب المرأة في الشعور بالتقدير خاصة عندما تبذل جهد لمساعدة الآخرين ، لكن الشعور بالإحباط بسبب غياب كلمات الشكر لا ينبغي أن يتحول إلى سبب دائم للتوقف عن تقديم الدعم 

-لا يحب الجميع الاستيقاظ مبكرًا والذهاب إلى العمل كل يوم، كما أن ضغوط الوظيفة يمكن أن تجعل الشكوى أمر مفهوم ، لكن عندما تتحول هذه الشكوى إلى عادة مستمرة، قد يغيب عن الشخص الجانب الإيجابي من امتلاكه مصدر للدخل والاستقرار

-الشعور بخيبة الأمل عند عدم القدرة على شراء شيء مرغوب فيه أمر طبيعي، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة ، لكن تحويل الرغبة في شراء المزيد إلى شكوى مستمرة قد يجعله يتجاهل ما لديه بالفعل. 

-قد تشعر المرأة بالإرهاق عندما يطلب منها الجميع المساعدة، خصوصًا إذا لم يتبق لها وقت كاف للعناية بنفسها ، ومع ذلك فأن كثرة الأشخاص الذين يعتمدون عليها تعني أيضا وجود أشخاص يهتمون بها ويحتاجون إلى دعمها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة