وسط ضغوط الحياة اليومية وتعدد المسؤوليات، قد يصبح الحفاظ على نظرة إيجابية تحديًا يحتاج إلى ممارسة مستمرة ، التركيز على الأمور الجيدة وما نرغب في تحقيقه بدلًا من الانشغال بما لا نريده، يساعد على تعزيز التفاؤل ، ولذلك نستعرض لك أبرز الاستراتيجيات التي يمكن الاستعانة بها للحفاظ على هذا الموقف ، وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"
١- استخدمي الكلمات الإيجابية بأكثر من طريقة :
لا تكتفي بقراءة العبارات الإيجابية، بل حاولي كتابتها أو ترديدها بصوت مسموع أو تحويلها إلى رسومات وعبارات تضعينها في أماكن ترينها يوميًا مثل المرآة أو المكتب ، ويساعد تكرار هذه الكلمات بأشكال مختلفة على إبقائها حاضرة في ذهنك، ويجعلها أكثر ارتباط بتصرفاتك اليومية.
٢- ركزي على ما تستطيعين فعله :
لا يمكنك التحكم في كل ما يحدث حولك، لكن يمكنك التحكم بدرجة كبيرة في أفكارك وتصرفاتك ، لذلك حاولي استخدام عبارات تركز على قدرتك مثل أنا أستطيع ، سأفعل ولقد أنجزت ، فالتركيز على الجهد الذي تبذلينه يساعدك على الشعور بقدرتك على التأثير في نتائج أفعالك.
٣- انتبهي إلى استخدام كلمة لا :
عند صياغة أفكارك، حاولي التركيز على ما تريدين فعله بدلًا من تكرار الشيء الذي لا تريدينه ، فبدلًا من قول لن أفشل، يمكنك قول سأبذل أفضل ما لدى ، هذه العبارة نحو النتيجة المرغوبة يجعل التركيز منصب على السلوك الإيجابي بدلًا من المشكلة التي تحاولين تجنبها.
٤- استعيني بصوت شخص تثقين به :
عندما تواجهين موقف يصعب عليكِ التعامل معه، فكري في شخص تحترمينه وتثقين بحكمته، واسألي نفسك ، ماذا كان سيقول لي في هذه اللحظة؟ يمكن أن يكون هذا الشخص أحد أفراد الأسرة أو معلمة أو مدربة أو شخصية تلهمك ، وتساعد هذه الطريقة على استحضار كلمات داعمة تمنحك منظور مختلف تجاه المشكلة.
٥- كوني أكثر تحديد في أهدافك :
بدلًا من الاكتفاء بعبارات عامة مثل أريد أن أنجح ، حددي الطريقة التي تريدين بها الوصول إلى هدفك. فعلى سبيل المثال، يمكنك القول أريد أن أحقق هدفي وأنا هادئة وواثقة ومركزة ، فإضافة التفاصيل تجعل الهدف أكثر وضوح ، وتساعدك على تحديد السلوك والخطوات المرتبطة بتحقيقه.
٦- واجهي الكلمات السلبية بأخرى إيجابية :
عندما تسمعين تعليق سلبي عن نفسك، لا تجعليه يحدد نظرتك إلى ذاتك ، حاولي مواجهته بفكرة أكثر إيجابية وواقعية ، فإذا وصفك شخص بعدم الكفاءة، ذكري نفسك بقدراتك وما يمكنك تطويره