وصل محمد حماقي صباح اليوم في مدينة العلمين الجديدة لاستكمال البروفات النهائية وتفقد التجهيزات الفنية لحفله المرتقب مساء الجمعة 28 أغسطس 2026 على مسرح "بورتو جراندي"، في ختام استثنائي لموسم الصيف.
ويأتي الحفل موافقا لمسيرة فنية حافلة امتدت 25 عاماً منذ صدور أول ألبوماته "خلينا نعيش" عام 2003، وتأكيداً على مكانة حماقي كأحد أبرز الأصوات المصرية والعربية التي طبعت وجدان الجمهور عبر أجيال.
سبقت الحفل حملة ترويجية لافتة حولت سماء العلمين إلى لوحة إعلان مفتوحة ونفّذ المنتج محمد الدهشوري "سيلفر سكرين" عرضاً جوياً بسرب من الطائرات الشراعية حملت بوسترات حماقي فوق البحر والشواطئ، مرفقة بمقتطفات من ألبومه الجديد "سمعوني" وتضمنت أغاني "نقاوة عيني"، "بحرية"، "قالوا عني إيه"، و"أوعى".. ووثق حماقي كواليس الحملة عبر "ستوري" حساباته الرسمية على فيسبوك وإنستجرام، لتصل إلى ملايين المتابعين قبل انطلاق الحفل .
ومن المقرر أن يقدم حماقي وفرقته الموسيقية عرضاً مباشراً يتجاوز الساعتين بصوت حي كامل ودون "Playback"، التزاماً بالمعايير الفنية التي عُرف بها منذ بداياته.
وصمم للمسرح ديكورا تفاعلي ضخم خصيصاً لهذه الليلة، إلى جانب منظومة إضاءة هرمية بأحدث تقنيات العرض العالمية، تمزج بين الطابع العالمي للعلمين والروح المصرية الأصيلة.
ويتضمن البرنامج وصلة خاصة من الألبوم العاشر "سمعوني" الذي ضم 18 أغنية تصدرت قوائم الاستماع فور طرحه مطلع صيف 2026، إلى جانب باقة من أيقوناته التي رافقت الجمهور وتحولت إلى علامات فارقة في الموسيقى العربية.
الحفل من تنظيم ياسر الحريري - "أمازون إنترتينمنتس" الذي نشر فيديو على حسابه علي إنستجرام يوضح كواليس اللمسات النهائي للمسرح ومن المتوقع أن يحقق حضوراً جماهيرياً قياسياً يضم آلافاً من مختلف محافظات مصر ودول الخليج العربي.
ويجمع الحدث بين أصالة الطرب المصري ومعايير حفلات الـ "Live" العالمية، في ليلة يراهن منظموها على أن تكون الخاتمة الأسطورية لصيف العلمين الجديدة 2026 والأضخم على مستوى الموسم.