الجمعة 28 اغسطس 2026

فن

عمرو الليثي يتذكر والده: «صوت المفتاح في الباب والشنطة اللي فيها حاجات حلوة»

  • 28-8-2026 | 20:19

عمرو الليثي

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

استعاد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي ذكريات طفولته مع والده الراحل، كاشفًا عن التفاصيل الصغيرة التي لا تزال حاضرة في ذاكرته، وذلك خلال حديثه في برنامجه «إنسان تاني».

وقال عمرو الليثي عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: «لو في أي إنسان عايز أقوله وحشتني فهيكون أبويا، هو دائم في عقلي وقلبي، ولما بافتكره بلاقي نفسي بحن لتفاصيل محدش يعرفها غيري، وهي ذكريات أقدر أقول عليها حياة».

وأضاف: «أنا دايمًا مشتاق لأبويا، لصوته وهو بينادي عليا، ولنظرة عينه وهو بيتفرج عليا أو بيتكلم معايا، أو لما أرجع متأخر ويكون قلقان عليا لحد ما يطمن، كانت نظرة فيها حب كبير مش غضب».

وتابع عمرو الليثي مستعيدًا تفاصيل حياته مع والده: «فاكر الكرسي اللي كان بيقعد عليه، والكوباية الإزاز اللي كان بيشرب فيها الشاي، ونظارة الشمس اللي كان بيحطها فوق راسه أوقات، وحتى حركة إيده وهو بيلبسها».

كما استعاد ذكريات انتظار والده في المنزل، قائلًا: «فاكرين صوت المفتاح في الباب وإحنا مستنيينه، والشنطة اللي كان بيجيبها ومعاه فيها حاجات حلوة، وكنا وقتها بنحس إنه جاب الدنيا كلها لينا».

واختتم حديثه بالتذكير بأجواء المنزل، مشيرًا إلى دور والدته في الحفاظ على النظام والانضباط داخل الأسرة، قائلاً: «أمي ربنا يمتعها بالصحة كانت تقولنا وطوا صوت التليفزيون أبوكم نايم، وصوتها كان هو النظام في البيت والانضباط».

أخبار الساعة

الاكثر قراءة