تراجعت الحكومة النيبالية عن موقفها الرافض للاستعانة بفرق إنقاذ أجنبية، ووافقت على استقبال خبرات محدودة من الهند والصين وأستراليا وكوريا الجنوبية للمساعدة في عمليات الإنقاذ وإجراء اختبارات الحمض النووي والفحوص الجنائية، في أعقاب الفيضانات والسيول المفاجئة التي اجتاحت المناطق الحدودية بين نيبال ومنطقة التبت الصينية.
وذكرت صحيفة "كاتماندو بوست" النيبالية أن القرار جاء بعد ضغوط من دول لا يزال عدد من مواطنيها في عداد المفقودين، وذلك بعدما كانت السلطات قد أكدت قدرتها على التعامل مع عمليات البحث والإنقاذ بواسطة قواتها الأمنية.
ونقلت تقارير عن المتحدث باسم وزارة الخارجية النيبالية لوك بهادور شهيتري قوله إن بلاده قد تطلب الاستعانة بخبرات أجنبية متخصصة إذا اقتضت الضرورة.
وأضافت الصحيفة أن أكثر من 550 شخصا لقوا حتفهم جراء الفيضانات، فيما لا يزال 977 شخصا مفقودين، بينهم 517 أجنبيا من 31 دولة، من بينهم 178 هنديا و65 أمريكيا و53 أوكرانيا و35 أستراليا و33 بريطانيا. وفي منطقة التبت الصينية، أسفرت الكارثة عن مقتل خمسة أشخاص وفقدان أكثر من 550 آخرين.
وأشارت إلى أن فرق الدول الأربع ستساعد خصوصا في إنقاذ العالقين داخل أنفاق مشروعات الطاقة الكهرومائية، فضلا عن تحديد هويات جثامين الضحايا، في ظل محدودية قدرات المختبرات النيبالية على إجراء اختبارات الحمض النووي. كما ناشد مكتب رئيس الوزراء النيبالي بتقديم دعم مالي محلي ودولي للمساعدة في جهود التعافي من آثار الكارثة.