السبت 29 اغسطس 2026

سيدتي

من التأمل إلى الحركة.. أساليب رقمية تساعد على دعم صحتك النفسية

  • 29-8-2026 | 13:50

أساليب رقمية لدعم الصحة النفسية

طباعة
  • فاطمة الحسيني

قد تجد المرأة صعوبة احيانا في تخصيص وقت للذهاب إلى جلسات متخصصة أو ممارسة أنشطة تساعدها على تخفيف الضغط النفسي، خاصة مع تعدد مسؤوليات العمل والأسرة والحياة اليومية، لذلك يمكن أن تمنحها الأدوات الرقمية المتاحة عبر الهاتف أو الأجهزة الذكية طرقا بسيطة لإدخال بعض العادات الداعمة للصحة النفسية ضمن روتينها اليومي، وفقا لما نشر على موقع " PLOS Medicine"

-تتيح تطبيقات التأمل واليقظة الذهنية جلسات قصيرة يمكن ممارستها في أي وقت، سواء في بداية اليوم أو قبل النوم أو خلال فترات الراحة، وتساعد هذه التطبيقات على توجيه الانتباه إلى التنفس والحظة الحالية، مع تقليل التركيز مؤقتا على الأفكار والمشكلات المتراكمة، ويمكن للمرأة البدء بجلسات قصيرة لا تتجاوز عدة دقائق، ثم زيادة المدة تدريجيا وفقا لوقتها واحتياجاتها، مع اختيار مكان هادئ يساعدها على التركيز.

-توجد أدوات رقمية تقدم تمارين تنفس منظمة من خلال إرشادات صوتية أو مؤشرات بصرية توضح وقت الشهيق والزفير، ويمكن الاستعانة بها خلال فترات التوتر أو بين المهام اليومية، خاصة عندما تشعر المرأة بتراكم الضغوط وتحتاج إلى دقائق قليلة لاستعادة هدوئها، ولا تحتاج هذه التمارين إلى مساحة خاصة أو تجهيزات، وهو ما يجعلها من الأساليب السهلة للإدماج ضمن الروتين اليومي.

-لا تقتصر الأدوات الرقمية الداعمة للصحة النفسية على التأمل والتنفس، إذ يمكن الاستفادة من تطبيقات الحركة التي تقدم تمارين بسيطة أو جلسات قصيرة تناسب مستويات مختلفة من اللياقة البدنية، وقد تختار المرأة تمارين التمدد أو المشي أو الحركات الخفيفة، وفقا لقدرتها وحالتها الصحية، كما يمكن استخدام التذكيرات الموجودة في بعض التطبيقات لتجنب الجلوس لفترات طويلة والحصول على فواصل قصيرة للحركة خلال يوم العمل أو الأعمال المنزلية.

-يمكن لبعض الأدوات الرقمية أن تساعد المرأة على تسجيل أفكارها ومشاعرها ومتابعة حالتها النفسية بمرور الوقت، ويسمح تدوين المشاعر بصورة منتظمة بالتعرف إلى المواقف التي تزيد التوتر أو تؤثر في الحالة المزاجية، كما يساعد على ملاحظة الأنماط المتكررة في الحياة اليومية، ويمكن استخدام هذه المساحة الرقمية لكتابة ما يشغل الذهن، أو تسجيل الأشياء الإيجابية التي حدثت خلال اليوم، أو تحديد المشاعر التي تظهر في مواقف معينة.

-قد يرتبط الشعور بالتوتر بتراكم المهام وعدم وضوح الأولويات، لذلك يمكن لتطبيقات تنظيم الوقت وقوائم المهام أن تكون جزءا من الاهتمام بالصحة النفسية، ويساعد تقسيم المسؤوليات الكبيرة إلى مهام صغيرة وتحديد الأولويات على جعل اليوم أكثر تنظيما وتقليل الشعور بأن كل الالتزامات يجب إنجازها في وقت واحد، كما يمكن ضبط تنبيهات للتوقف لفترات قصيرة، أو تخصيص وقت للراحة والنوم وممارسة نشاط مفضل.

-يمكن الاستفادة من المحتوى الصوتي الرقمي، مثل جلسات الاسترخاء والتأمل أو الأصوات الهادئة، خلال أوقات الراحة أو قبل النوم، وتمنح هذه الوسائل المرأة فرصة للابتعاد لفترة قصيرة عن ضوضاء المهام اليومية، خاصة إذا اختارت محتوى مناسبا لها واستخدمته باعتدال.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة