السبت 29 اغسطس 2026

توك شو

محللة سياسية توضح سبب كون مضيق هرمز الورقة الأبرز في الصراع بين طهران وواشنطن.. «فديو»

  • 29-8-2026 | 18:29

مضيق هرمز

طباعة
  • كريم عرفه

قالت الكاتبة والمحللة السياسية تمارا حداد، إن مرور 6 أشهر على الحرب بين طهران وواشنطن يشير إلى استمرار حرب استنزاف طويلة المدى، في ظل عدم تمكن الخيار العسكري من تحقيق أهداف واشنطن، سواء إسقاط النظام الإيراني أو دفعه إلى تغيير سلوكه.

وأضافت أن الحصار البحري لم يتمكن أيضًا من فرض واقع جديد، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى تشديد العقوبات الاقتصادية إلى أقصى درجاتها، لتشمل النظام الإيراني وكل من يتعامل معه من بنوك وشركات ودول.

وأوضحت، خلال حديثها لقناة «إكسترا نيوز»، أن إيران حددت أربعة شروط لفتح مضيق هرمز، تتمثل في رفع الحصار، وإنهاء العقوبات الاقتصادية، والإفراج عن الأموال المجمدة، وعدم التدخل في الشأن الداخلي الإيراني.

في المقابل، تتمسك واشنطن بأن تنفيذ هذه المطالب يرتبط بتغيير إيران لسلوكها وإنهاء برنامجها النووي، وهو ما يجعل مضيق هرمز الورقة الأبرز في الصراع.

وأشارت حداد إلى أن التصعيد البحري الأخير، والذي شمل إعادة توجيه 82 سفينة وتعطيل 3 سفن والصعود على متن اثنتين، يعكس أن المضيق أصبح نقطة قابلة لمزيد من التصعيد، خاصة مع تمسك إيران باستخدامه كورقة ضغط، في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن فرض واقع جديد على حركة الملاحة.

وأكدت أن استمرار القيود لا يضر بإيران وحدها، وإنما يمتد تأثيره إلى دول الخليج والدول الآسيوية المستوردة للنفط، ومنها الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان.

ولفتت إلى أن إيران لا تزال تلوح بقدراتها الصاروخية والمسيرات، إلا أن برنامجها النووي قد يمثل الورقة الأخطر، في ظل عدم وجود معلومات مؤكدة لدى واشنطن أو إسرائيل بشأن مدى تقدمه، وهو ما يمنح طهران مساحة للمناورة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة