الثلاثاء 1 سبتمبر 2026

عرب وعالم

الرئيس اللبناني: نريد إنهاء العداء مع إسرائيل ونطلب دعم أثينا لتطبيق اتفاق الإطار

  • 31-8-2026 | 15:53

جانب من الزيارة

طباعة

أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون أن أفضل حل للمشكلات القائمة يقوم على الدبلوماسية، مشدداً على أن لبنان «دعاة سلام ومصممون على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، وعلى أفضل العلاقات مع الجوار».

وقال عون، خلال القمة التى جمعته بالرئيس اليوناني قسطنطين تاسولاس في القصر الرئاسي اليوناني في أثينا، إن لبنان توصل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية إلى توقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل، «ولكن لا يمكن تطبيقه من جهة واحدة، بل يجب تطبيقه من قبل الطرفين لا بانتقائية بل بكامله»، طالباً مساعدة اليونان قدر المستطاع في تطبيق الاتفاق.

وأشار إلى أن «لبنان وشعبه تعبا من الحروب»، وأن الهدف من بدء التفاوض مع إسرائيل هو إنهاء حالة العداء، لافتاً إلى أن «4300 شهيد وما فوق، و12000 جريح وما فوق، ودمار شامل وكلي لنحو 70 قرية، كل ذلك لم يؤد إلى نتيجة»، مؤكداً أن «حل المشكلة بالقوة العسكرية لم ولن ينجح». وشدد على أن «لبنان عاش مآسي الحروب ولقد آن الأوان لكي يرتاح»، مجدداً التأكيد أن «أفضل حل للمشاكل الموجودة يقوم على الدبلوماسية».

من جانبه أكد الرئيس اليوناني كونستا نتينوس تاسولاس أن اليونان تقف إلى جانب الرئيس عون «من أجل بناء السلام وتوطيد لبنان المستقل»، مشدداً على أن بلاده ستبذل ما في وسعها خلال فترة رئاستها للاتحاد الأوروبي، بدءاً من شهر يناير2027، من أجل توثيق العلاقات وتوطيدها بين لبنان والاتحاد الأوروبي.

وقال تاسولاس لعون: «إن اليونان تدرك جيداً المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقكم في قيادة لبنان، ونحن متأكدون في الوقت عينه أنكم ستكونون أهلاً للمهمة الموكلة إليكم وستقودون لبنان إلى بر الأمان، بعدما تسلمتم مهامكم في ظروف صعبة جداً وحساسة»، مؤكداً أن بلاده «إلى جانبكم لتوطيد علاقاتنا الثنائية، لا سيما في هذه الظروف الصعبة».

وأشار الرئيس اليوناني إلى أن لبنان واليونان «يكرسان نفسيهما من أجل احترام القوانين والاتفاقات الدولية، بموجب مرجعية الأمم المتحدة وبطريقة سلمية»، لافتاً إلى أن عون يجري مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بهدف «جعل لبنان يشعر بالاستقلال والرفاهية وينعم بالسلام، وذلك عبر تطبيق القرار 1701 الصادر عن الأمم المتحدة».

وأكد أن اليونان «تدعم كافة جهود» عون، وستعمل خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي على تعزيز العلاقات بين لبنان والاتحاد، مشيراً إلى الروابط التاريخية بين الشعبين، ووجود جالية لبنانية في اليونان ومجتمع أرثوذكسي في لبنان، إضافة إلى دور بطريركية أنطاكية العريقة في توطيد العلاقات بين البلدين.

ولفت تاسولاس إلى وصول باخرة إلى مرفأ بيروت قبل يومين محملة بمساعدات عسكرية للبنان، مؤكداً أن اليونان ستستمر في مساعدة لبنان ودعمه «لكي يبقى لبنان مستقلاً ومتمتعاً بالرفاهية والاطمئنان في كافة المجالات».

أخبار الساعة

الاكثر قراءة