يعد الإهمال العاطفي في الطفولة من التجارب التي يمكن أن تترك آثار ممتدة على طريقة تعامل الشخص مع مشاعره وعلاقاته بالآخرين ، وعلى الرغم من أن جوهر تأثيره قد يكون متشابها لدى الرجال والنساء، فإن طريقة ظهوره والتعامل معه قد تختلف ، وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"
١- القسوة على النفس :
قد تميل المرأة التي تعرضت للإهمال العاطفي إلى التعامل مع نفسها بقسوة، خاصة عندما لا تجد مساحة كافية لفهم مشاعرها والتعبير عنها ، وقد تصبح أكثر انتقاد لذاتها، وتشعر بأنها مسؤولة عن تلبية احتياجات الآخرين قبل احتياجاتها الشخصية ، ومع مرور الوقت يمكن أن يؤدي هذا النمط إلى الإرهاق
٢- الإفراط في رعاية الآخرين :
قد يتحول الاهتمام بالآخرين إلى وسيلة للتعامل مع الفراغ العاطفي لدى بعض النساء اللاتي تعرضن للإهمال في طفولتهن ، فبدلًا من الالتفات إلى احتياجاتهن ومشاعرهن، قد ينشغلن بمساعدة الآخرين وتقديم الدعم لهم ، ومع تكرار هذا السلوك يمكن أن يجدن صعوبة في قول لا
٣- الميل إلى إخفاء الاحتياجات والمشاعر :
قد تشعر بعض النساء بالخجل من التعبير عن مشاعرهن، خصوصا إذا نشأن في بيئة لم تمنح مشاعرهن الاهتمام الكافي ، ونتيجة لذلك يمكن أن يتعودن على تجاهل احتياجاتهن العاطفية أو التقليل من أهميتها ، وقد يظهر الغضب بصورة خاصة، إذ ربما توجه المرأة غضبها إلى نفسها بدلًا من التعبير عنه
٤- اعتبار العزلة علامة على القوة :
بالنسبة لبعض الرجال الذين عانوا الإهمال العاطفي، قد تبدو العزلة والانفصال عن الآخرين وكأنهما دليل على الاستقلال والقوة ، لكن خلف هذا الشعور قد توجد حاجة حقيقية إلى التواصل والانتماء ، فقد يشعر الرجل بأنه غير مرتبط بمن حوله أو أنه غير ملحوظ.
٥- الشعور بالتجاهل دون القدرة على التعبير :
قد يعاني بعض الرجال الذين تعرضوا للإهمال العاطفي من إحساس مؤلم بأن الآخرين لا يرونهم أو لا يهتمون بوجودهم، خصوصا داخل العلاقات والمواقف الاجتماعية ، ومع ذلك قد يواجهون صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة لوصف هذا الشعور
٦- عدم الارتياح في التجمعات الكبيرة :
يمكن أن تظهر آثار الإهمال العاطفي لدى بعض الرجال في صورة انزعاج شديد داخل التجمعات الكبيرة، خاصة عندما يُتوقع منهم التفاعل الاجتماعي ، وقد يجتمع الشعور بالاستقلالية الشديدة مع الإحساس بأن الآخرين يتجاهلونهم، فيصبح وجودهم وسط مجموعة مصدر للتوتر والمعاناة.