أرسلت إستونيا، وحدة جديدة من حرس الحدود إلى لاتفيا للمساهمة في مكافحة الهجرة غير الشرعية وحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وأوضحت شبكة البث الإستونية "إيه أر أر" أن الوحدة الجديدة، التي تحمل اسم ESTPOL11، حلت محل الفريق الإستوني الذي عمل في لاتفيا على مدار الأسبوعين الماضيين.
وتضم الوحدة 11 عنصرًا سيشاركون في دوريات حرس الحدود بالمناطق التي تشهد أعلى مستويات ضغط الهجرة، كما أرسلت إستونيا عددًا من الضباط وكلاب الخدمة والطائرات المسيّرة، إلى جانب معدات متخصصة أخرى.
وكان نائب المدير العام لمجلس الشرطة وحرس الحدود الإستوني، فيكو كوموسار، قد أكد الشهر الماضي أن بلاده ستواصل دعم لاتفيا، في ظل استمرار ارتفاع ضغوط الهجرة في المنطقة.
وأوضح أن السلطات اللاتفية أحبطت أكثر من 9 آلاف محاولة عبور غير قانوني للحدود منذ بداية العام.
وقال كوموسار: "هدفنا هو منع تحول مسار هجرة مؤقت إلى طريق دائم، ولهذا الغرض، نشارك إلى جانب زملائنا اللاتفيين في دوريات على الحدود اللاتفية -البيلاروسية لمنع عمليات العبور غير القانوني، بالتزامن مع العمل على ضمان إعادة الأشخاص الذين دخلوا إستونيا بصورة غير قانونية، والقبض على مهربي البشر والمتواطئين معهم".
.