ألقت السلطات الأمريكية القبض على ثلاثة أشخاص يُشتبه في تورطهم في سلسلة عمليات استهدفت سرقة المجوهرات والمقتنيات العائلية الموضوعة داخل مقابر وأضرحة في عدد من الولايات الأمريكية، في قضية امتدت عبر 9 ولايات وشملت عشرات الوقائع.
وأعلن مكتب شريف مقاطعة أورانج بولاية فلوريدا القبض على دريك لي ميلام، 33 عامًا، وأنجيلا غاريت، 52 عامًا، في ولاية إنديانا، فيما سلمت بورش بانكروفت، 32 عامًا، نفسها إلى سلطات مقاطعة سيمينول في فلوريدا.
وبحسب المحققين، كان المشتبه بهم يستهدفون تجاويف وأضرحة داخل المقابر تحتوي على أوعية بها رفات أشخاص جرى حرق جثامينهم، ويستولون على المجوهرات والمقتنيات التذكارية التي وضعتها العائلات بجانب رفات أحبائها.
وشملت المسروقات، وفق السلطات، خواتم زواج ومجوهرات ومقتنيات عائلية ذات قيمة مادية وعاطفية كبيرة، تركها الأقارب داخل مواقع الدفن تخليدًا لذكرى المتوفين.
وتحقق السلطات في 20 واقعة معروفة مرتبطة بالقضية، تجاوزت قيمة الممتلكات المسروقة فيها 35 ألف دولار.
وتركزت الوقائع المعروفة في فلوريدا داخل مقاطعات أورانج وسيمينول وهيلزبورو، إلى جانب مدينة وينتر بارك، بينما يواصل المحققون البحث عن ضحايا إضافيين.
وقالت السلطات إن المشتبه بهم كانوا يقيمون في إنديانا ويتنقلون عبر عدة ولايات لتنفيذ السرقات.
وبحسب أحدث تحديث للتحقيق بعد القبض عليهم، شملت الولايات المرتبطة بالوقائع أو تحركات المجموعة: فلوريدا وتكساس وجورجيا وفيرجينيا ونورث كارولاينا وإلينوي وأيوا ونيويورك ونيوجيرسي.
وكانت تقارير سابقة خلال مرحلة البحث عن المشتبه بهم قد أشارت أيضًا إلى احتمالات ارتباطهم بوقائع في ولايات أخرى، بينما لا تزال السلطات تعمل على تحديد النطاق الكامل للقضية.
ويواجه المشتبه بهم عدة اتهامات، من بينها إتلاف أو إزالة قبر أو نصب تذكاري، والعبث بمحتويات قبر أو ضريح، إلى جانب السرقة الكبرى لممتلكات تتجاوز قيمتها 20 ألف دولار.
ولا تزال القضية قيد التحقيق، ولم تصدر أحكام قضائية نهائية بحق المتهمين حتى الآن.