السبت 5 سبتمبر 2026

سيدتي

قبل العام الدراسي الجديد.. 4 طرق لدعم صحة طفلك النفسية

  • 5-9-2026 | 02:56

صحة الطفل

طباعة
  • منة الله القاضي

تحتاج الصحة النفسية للأطفال إلى اهتمام مستمر، خاصة مع الضغوط المرتبطة بالدراسة والعلاقات الاجتماعية والتنمر والتوقعات الأكاديمية ، ويمكن للأم أن تساعد طفلها على بناء قدر أكبر من المرونة النفسية من خلال عادات بسيطة تدخلها تدريجيًا في روتين الأسرة، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"

١- شجعي طفلك على قضاء وقت في الطبيعة :

يمكن للوقت الذي يقضيه الطفل في الطبيعة أن يكون جزء بسيط من روتينه الأسبوعي، سواء من خلال اللعب في الحديقة أو المشي أو ركوب الدراجة أو الخروج في نزهة عائلية ، فالتفاعل مع الطبيعة يرتبط بتحسن الشعور العام والتركيز والمزاج، لذلك احرصي على تخصيص أوقات منتظمة للأنشطة الخارجية بدلًا من قضاء اليوم كامل داخل المنزل.

٢- خصصي وقت للتواصل بعيد عن الأجهزة :

التواصل المباشر مع الآخرين جزء مهم من نمو الطفل وتطوره، لذلك من المفيد أن تساعدي أبناءك على تخصيص أوقات للجلوس واللعب والتحدث مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة بعيدًا عن الهواتف والأجهزة ، ويمكن وضع قواعد منزلية بسيطة، مثل إبعاد الهواتف أثناء الزيارات أو تحديد أوقات خالية من الشاشات، مع مشاركة الأطفال في وضع قائمة بالأنشطة التي يمكنهم الاستمتاع بها بدلًا من اللجوء المستمر إلى الأجهزة.

٣- وفري مساحة للأنشطة الإبداعية :

تمنح الأنشطة اليدوية الأطفال فرصة للتعبير عن أنفسهم بعيد عن ضغوط الدراسة والشاشات، لذلك يمكنك تخصيص ركن صغير في المنزل للرسم والتلوين والأعمال اليدوية أو تنفيذ مشروعات موسمية بسيطة ، يساعد الانشغال بالإبداع على تقليل التفكير المتكرر وتهدئة الطفل، كما أن مواجهة بعض الصعوبات أثناء تنفيذ المشروع تمنحه فرصة للتعلم وحل المشكلات والمثابرة.

٤- اجعلي هذه العادات جزء ثابت من روتين الأسرة :

لا تحتاجين إلى انتظار الإجازات أو المناسبات لتطبيق هذه الأفكار، بل يمكنك دمجها في الحياة اليومية والأسبوعية ، حددي مثلا يوم للخروج إلى مكان مفتوح، ووقت للقاء الأصدقاء دون أجهزة، وموعد لنشاط إبداعي تشاركون فيه معا ، ويساعد انتظام هذه الأنشطة الطفل على الحصول على مساحات للتنفيس عن الضغوط اليومية، كما يجعل الاهتمام بصحته النفسية جزء طبيعي من حياة الأسرة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة