الجمعة 4 سبتمبر 2026

سيدتي

من النعومة الزائفة إلى عدم تقبل الواقع.. كيف تؤثر فلاتر التجميل على نظرتك لبشرتك؟

  • 4-9-2026 | 12:00

فلاتر التجميل

طباعة
  • عزة أبو السعود

.تعتاد بعض الفتيات مشاهدة صور معدلة بفلاتر التجميل يوميا على مواقع التواصل الاجتماعي، ما قد يجعلهن يقارن بشرتهم الطبيعية بمظهر خال من العيوب لا يعكس الواقع، ومع الوقت قد يؤثر ذلك في نظرة المرأة إلى جمالها وثقتها بمظهرها.

وفي السطور التالية نستعرض، أبرز تأثيرات فلاتر التجميل على نظرتنا إلى البشرة، وفقا لما نشر علي موقع، times of indiaواليك التفاصيل:

توقعات تبدأ من الصور المعدلة:

تتميز البشرة الطبيعية بوجود المسام والملمس والخطوط البسيطة، وهي أمور طبيعية تختلف من شخص إلى آخر، لكن الفلاتر يمكن أن تخفي هذه التفاصيل وتمنح مظهر أكثر نعومة ونقاء، ويزداد الأمر وضوح مع انتشار الصور المعدلة بين المؤثرين والمشاهير، حيث قد يصبح من الصعب على البعض التمييز بين الشكل الطبيعي والصورة التي خضعت للتعديل، ومع الوقت، قد تتحول هذه الصور إلى معيار تتم مقارنة البشرة الحقيقية به، فتبدو المسام أو التصبغات أو آثار الحبوب أكثر وضوح بالنسبة للمرأة، رغم أنها جزء طبيعي من شكل البشرة.

عندما تصبح البشرة الزجاجية هدف لكل امرأة:

ساهم انتشار اتجاه البشرة الزجاجية في رفع سقف التوقعات بشأن شكل البشرة المثالي، حيث تظهر البشرة في الصور شديدة النعومة والإشراق وخالية تقريبا من العيوب، لكن الوصول إلى مظهر مشابه تماما للصور المعدلة ليس دائما  أمر واقعي، لأن الوجه الطبيعي له ملمس ومسام وتفاصيل، ولهذا، قد يكون من المهم التعامل مع هذه الصور باعتبارها معدلة أو مثالية، وليس باعتبارها الشكل الطبيعي الذي يجب أن تبدو عليه كل بشرة.

الفلاتر لا تغير البشرة فقط:

لا تقتصر تأثيرات الفلاتر على تنعيم البشرة، حيث يمكن لبعضها أن يغيّر ملامح الوجه أيضا،  مثل تحديد الفك أو تغيير شكل الأنف أو إبراز بعض أجزاء الوجه، ويشير أخصائيون  التجميل، الى أن بعض المرضى يأتون بصور معدلة ويطلبون الحصول على خط فك مشابه لما يظهر في الصور، لكن الإجراءات التجميلية مثل الفيلر أو البوتوكس لا تستطيع دائمًا  تقديم النتيجة نفسها التي تظهرها الفلاتر، لأن الصورة المعدلة قد تغيّر شكل الوجه بالكامل خلال ثواني.

البشرة الصحية أهم من البشرة المثالية:

ومع انتشار هذه الصور وكثرة الفلاتر ، يصبح من المهم أن تكون التوقعات واقعية عند التعامل مع البشرة وعمليات  التجميل، فالهدف لا ينبغي أن يكون الوصول إلى بشرة خالية تماما من المسام أو العيوب، وإنما الحفاظ على بشرة صحية وتحسين المشكلات التي يمكن التعامل معها مثل الحبوب أو التصبغات.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة