أكد الدكتور أحمد الحسيني، عضو جمعية الصداقة المصرية الصينية، أن التبادل الثقافي بين مصر والصين يقوم على حضارتين عظيمتين وامتداد تاريخي، مشيرًا إلى وجود العديد من نقاط الالتقاء والاهتمام المتبادل بين البلدين للتعرف إلى ثقافة الآخر والتداخل معها، رغم عدم التواصل الجغرافي المباشر بينهما.
وأضاف الحسيني، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الثقافة هي القاعدة التي يُبنى عليها كل شيء فيما بعد، لافتًا إلى أن التواصل الثقافي والشعبي سبق التواصل الدبلوماسي بين مصر والصين، وأن العلاقات الثقافية بين البلدين لم تبدأ قبل 70 عامًا، وإنما تمتد إلى آلاف السنين، مشيرا إلى وجود روابط كبيرة جمعت مصر والصين عبر طريق الحرير الصيني، موضحًا أن طريق الحرير كان طريقًا تجاريًا، إلا أن أهم ما جرى تبادله عبره لم يكن المنتجات والبضائع الصينية والعربية أو المصرية، وإنما الثقافة واللغة والتبادل بين الشعوب.