تمر بعض الأمهات بمرحلة صعبة عندما يكبر الأبناء ويواجهون مشاكل عملية أو شخصية، إذ يدفعهن القلق والخوف إلى طرح أسئلة قد تبدو بدافع الحب، لكنها تزيد شعور الابن بالضغط ، هذا ما ذكره خبراء علم النفس عبر موقع "psychology today"، وإليكِ أبرزها:
١- ما خطتك؟ :
قد تبدو هذه العبارة للأم وسيلة لدفع ابنها إلى التفكير في مستقبله، لكنها يمكن أن تصل إليه باعتبارها مطالبة مباشرة بتقديم إجابات فورية عن حياته ، وعندما يكون بالفعل تحت ضغط قد يشعر بأنه محاصر أو غير قادر على تلبية توقعات والدته ، لذلك من الأفضل فتح حوار هادئ معه وسؤاله عن شعوره تجاه وضعه الحالي وما الذي يراه مناسب للمرحلة المقبلة.
٢- متى ستحصل على وظيفة؟ :
تكرار السؤال عن العمل خاصة عندما يكون الابن يعاني صعوبة في العثور على وظيفة أو الاستمرار فيها، قد يزيد توتره وشعوره بأنه لا يحقق ما تتوقعه أسرته منه ، فالضغط المتكرر يمكن أن يضعف الدافعية والأداء، لأن الخوف من الفشل أو خيبة أمل الوالدين قد يجعل التركيز واتخاذ الخطوات العملية أكثر صعوبة.
٣- لماذا لم تحقق المزيد؟ :
الأسئلة التي تركز على ما لم يحققه الابن أو تقارنه بما كان يمكن أن ينجزه قد تجعله يشعر بعدم الكفاءة. ومع استمرار هذه الرسائل، قد تتأثر نظرته إلى نفسه ويزداد إحساسه بالفشل أو عدم القدرة على تلبية توقعات الآخرين ، لذلك تحتاج الأم إلى التركيز على فهم الصعوبات التي يواجهها بدلا من تعداد ما ينقصه أو ما كان ينبغي أن يفعله.
٤- انظر إلى أخيك أو أصدقائك :
المقارنة بالآخرين من أكثر الأساليب التي يمكن أن تزيد شعور الابن البالغ بالضغط، خاصة إذا كان يمر بالفعل بمرحلة تعثر ، وقد تدفعه هذه المقارنات إلى اتخاذ قرارات بهدف إرضاء أسرته بدلًا من اختيار ما يتوافق مع اهتماماته وقيمه ، والأفضل أن تساعده الأم على التفكير في أهدافه الخاصة
٥- يجب أن تفعل كذا :
قد تحمل هذه العبارة نية طيبة، لكنها عندما تتكرر في مواجهة شخص بالغ يمر بظروف صعبة، يمكن أن تتحول إلى مصدر للشعور بالعار وعدم الكفاية ، الضغط الزائد قد يضعف تقدير الابن لذاته ويزيد الاستياء أو الرغبة في المقاومة