الأحد 6 سبتمبر 2026

سيدتي

للأمهات.. 6 معتقدات احذري غرسها في أطفالك

  • 6-9-2026 | 00:30

الاهتمام بأولادك

طباعة
  • منة الله القاضي

تؤثر طريقة تعامل الأم والأب مع المشاعر والخلافات والحدود الشخصية في الطريقة التي ينظر بها الطفل إلى العلاقات عندما يكبر ، فالأطفال لا يتعلمون من النصائح المباشرة فقط وإنما يراقبون سلوك والديهم ويكونون من خلاله أفكار عن الحب والاهتمام والتعامل مع الآخرين ، لذلك من المهم الانتباه إلى بعض الرسائل غير المقصودة التي قد يكتسبها الصغير داخل المنزل ، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango".

١- قول لا يجعلك شخص سيئا :

عندما يرى الطفل والدته توافق دائمًا على طلبات الآخرين رغم تعبها، أو تتنازل عن رغباتها حتى لا يشعر أحد بالاستياء، فقد يعتقد أن رفض الآخرين تصرف غير لطيف ، ومع الوقت ربما يربط بين الطيبة والتضحية المستمرة بالنفس ، لذلك علمي طفلك أن قول لا بطريقة محترمة لا يعني القسوة، وأن وضع الحدود الشخصية أمر صحي.

٢- مشاعر الآخرين مسؤوليتك :

قد يلاحظ الطفل تغير مزاج والديه ويحاول باستمرار تجنب التصرفات التي تثير غضبهما أو حزنهما ، وإذا اعتاد على ذلك ربما يعتقد أن عليه مسؤولية جعل الجميع سعداء طوال الوقت ، من المهم أن يتعلم الفرق بين الاهتمام بمشاعر الآخرين وتحمل مسؤولية تنظيمها.

٣- الخصوصية تعني عدم الحب :

عندما تتعامل الأسرة مع رغبة الطفل في امتلاك مساحة شخصية باعتبارها رفض أو إخفاء للأسرار، فقد يتعلم أن الحب يتطلب معرفة كل التفاصيل عن الطرف الآخر ، لكن الخصوصية المناسبة للعمر جزء طبيعي من نموه واستقلاليته ، لذلك من الضروري أن يدرك أن الشخص يمكنه أن يحب عائلته ويحتاج في الوقت نفسه إلى مساحة خاصة.

٤- الحفاظ على الهدوء أهم من قول الحقيقة :

إذا اعتادت الأسرة تجنب النقاشات الصعبة وإخفاء المشكلات للحفاظ على الهدوء، فقد يعتقد الطفل أن الخلافات أمر يجب الهروب منه بأي طريقة ، وربما يكبر وهو يكبت مشاعره أو يوافق الآخرين رغم عدم اقتناعه، أو يعتذر فقط لإنهاء التوتر ، لذلك من الأفضل أن يتعلم أن الاختلاف طبيعي.

٥- الحب يعني أن تضع نفسك دائمًا في المرتبة الأخيرة :

من الطبيعي أن يضحي الوالدان أحيانا من أجل أبنائهما، لكن تكرار الحديث عن التضحية أو رؤية أحد الوالدين يتخلى دائمًا عن احتياجاته لإرضاء الآخر، قد يجعل الطفل يربط الحب بالتنازل المستمر عن الذات ، لذلك من المهم أن يرى الأبناء نموذج صحي للعلاقة، يقوم على المشاركة والتفاهم.

٦- احتياج الآخرين لك يعني أنهم يحبونك :

عندما يتدخل الوالدان في كل مشكلة يواجهها الطفل، ويحرصان على حل جميع أزماته ومنعه من خوض التجارب المناسبة لعمره، فقد يربط قيمته بمدى احتياج الآخرين إليه ، ومع تقدمه في العمر ربما يصبح الشخص الذي ينقذ الجميع، لذلك علمي طفلك أن الحب لا يعتمد على العجز، وأن العلاقات الصحية تجمع بين الدعم والاستقلالية.

أخبار الساعة