اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم /الأحد/، ساحتي مدرستي ذكور حوارة الثانوية جنوب نابلس، وبرقة الثانوية للبنين شمال غرب المحافظة، وذلك مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026 /2027 بالضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلا عن مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت ساحة مدرسة ذكور حوارة الثانوية، ووجهت تهديدا لإدارتها بإزالة العلم الفلسطيني.
كما اقتحمت قوات الاحتلال محيط مدرسة برقة الثانوية للبنين، ودخل جنود الاحتلال إلى ساحة المدرسة.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت، فجر اليوم، البلدة القديمة في مدينة نابلس، دون أن يبلغ عن مداهمة منازل أو اعتقالات.
من جهة أخرى، حرم استمرار حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين، ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، لليوم الـ29 على التوالي، معلمة وطفلتين من الالتحاق بالمدرسة ورياض الأطفال.
وقال مدير مديرية التربية والتعليم جنوب نابلس سامر الجمل، في تصريح، إن المعلمة سهير أبو ريدة لم تتمكن من الالتحاق بزميلاتها في مدرسة أسماء بنت أبي بكر في قصرة، بسبب الحصار المفروض على منزلها، ما يحرم عشرات الطالبات من تلقي دروسهن.
وأضاف أن الحصار حرم كذلك طفلتين من التوجه إلى رياض الأطفال، معتبرا ذلك انتهاكا لحق الأطفال في التعليم.
ويواصل الاحتلال ومستوطنوه حصار ثلاثة منازل في منطقة رأس العين ببلدة قصرة لليوم الـ29 على التوالي، ويمنعون سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها.
من جهة ثانية، نشرت الشرطة الفلسطينية، منذ ساعات الصباح الباكر، دورياتها وعناصرها في محيط المدارس ومداخلها والطرق والمفترقات المحيطة بها، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026 /2027، لتأمين وصول الطلبة والهيئات التدريسية وتنظيم حركة السير والحفاظ على السلامة العامة.
والتحق نحو 846 ألف طالب وطالبة بمدارس الضفة الغربية، اليوم، إيذانا بانطلاق العام الدراسي 2026 /2027، موزعين على 2,537 مدرسة حكومية وخاصة ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وبإشراف نحو 54 ألف معلم ومعلمة.
وفي قطاع غزة، تنطلق العملية التعليمية في 16 سبتمبر الجاري بدوام الهيئات الإدارية والتدريسية، ويلتحق الطلبة بالتعليم في 19 من الشهر ذاته، فيما تستعد وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لتوفير نحو 700 نقطة تعليمية وجاهية و25 مدرسة مؤقتة، إلى جانب استمرار التعليم الافتراضي للطلبة غير القادرين على الوصول إلى التعليم الوجاهي، بما يتيح لنحو 541 ألف طالب وطالبة مواصلة تعليمهم، وفق الإمكانات المتاحة.