الأحد 6 سبتمبر 2026

أخبار

وزير الصحة: التوسع في الشبكة القومية للسكتة الدماغية إلى 206 وحدات ومراكز ورفع جاهزيتها

  • 6-9-2026 | 13:43

حفل تكريم مراكز ووحدات السكتة الدماغية المتميزة

طباعة
  • حسن محمود

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أهمية ملف السكتة الدماغية ضمن منظومة الرعاية الصحية، لما تمثله من عبء صحي واجتماعي، وضرورة عامل الوقت في التعامل مع الحالات، حيث يمثل سرعة بدء التدخل العلاجي فارقاً حاسماً في فرص التعافي وتقليل المضاعفات.

 جاء ذلك في كلمته خلال حفل تكريم مراكز ووحدات السكتة الدماغية المتميزة، الذي نظمته الشبكة القومية للسكتة الدماغية اليوم الأحد، تقديراً لحصولها على جوائز دولية لجودة الخدمات المقدمة، بحضور رؤساء القطاعات والهيئات والأساتذة والخبراء والفرق الطبية والإسعافية والعاملين بمنظومة الرعاية الصحية.

وأوضح الوزير أن الدولة تعمل على بناء منظومة قومية متكاملة للسكتة الدماغية تضمن تكامل خدمات الرعاية والعمل كشبكة واحدة، مشيراً إلى التوسع في الشبكة القومية التي ارتفع عدد وحداتها ومراكزها من 95 إلى نحو 206، مع استمرار رفع جاهزيتها. 

وأضاف أن تطوير منظومة التشخيص والعلاج شمل توحيد البروتوكولات والمعايير وتدريب الفرق الطبية وتعزيز التنسيق بين وحدات السكتة الدماغية ومنظومة الإسعاف والرعاية العاجلة والحرجة، مع ربط 100 مستشفى بمنظومة الرعاية العاجلة وتفعيل الخط الساخن 16474 لتوجيه الحالات إلى أقرب خدمة متخصصة، حيث استُقبلت 954 حالة وجرى التعامل مع 915 منها بالعلاج المذيب للجلطات، مؤكداً أن سرعة الاستجابة عامل حاسم في إنقاذ المرضى.

واستعرض الوزير واقعة إنسانية بمحافظة بني سويف، تعرض فيها مواطن لوعكة مفاجئة على الطريق الصحراوي، وتمكن نجله البالغ 13 عاماً من طلب الإسعاف رغم عدم قدرته على تحديد موقعه بدقة، فجرى التواصل معه وتوجيهه بالتزامن مع تحرك الإسعاف والوصول إلى الحالة خلال نحو 6 دقائق، بما يعكس أهمية التكامل بين عناصر المنظومة.

 وشدد على ضرورة رفع الوعي المجتمعي بعلامات السكتة الدماغية وسرعة طلب المساعدة، واستمرار تدريب الفرق الطبية وفرق الإسعاف والطوارئ، وتعزيز التكامل مع هيئة الإسعاف والجامعات والجهات المعنية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشمل استكمال التوسع في الخدمات ورفع جاهزية الوحدات ودعم القوى البشرية والتوسع في خدمات سحب الجلطات والتدخلات المتقدمة، فضلاً عن استكمال الربط الإلكتروني وتطوير السجل القومي للسكتة الدماغية، بهدف ضمان منظومة متكاملة تبدأ من ظهور الأعراض مروراً بسرعة الاستجابة والإسعاف والتقييم وصولاً إلى توجيه المريض للمكان الأنسب وتقديم العلاج في أسرع وقت.

ومن جانبه، أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس الشبكة القومية للسكتة الدماغية، أن العمل يسير وفق خريطة قومية موحدة تستهدف الوصول إلى 440 وحدة ومركزاً لتحقيق التغطية العادلة على مستوى الجمهورية، وأن العدد الحالي البالغ 206 وحدات ومراكز مقارنة بـ95 عند انطلاق المشروع يمثل مضاعفة للتغطية. 

وأضاف أن المرحلة الأخيرة شهدت تشغيل 18 وحدة جديدة بقطاع الطب العلاجي وإضافة 11 وحدة ومركزاً بأمانة المراكز الطبية المتخصصة بنسبة نمو 100%، ودخول الخدمة لأول مرة إلى محافظات مطروح وبني سويف وكفر الشيخ وقنا ودمياط والوادي الجديد، إلى جانب تشغيل وحدات بمحافظات حدودية ونائية مثل مطروح والعريش، مشيراً إلى العمل على استكمال منظومة القسطرة المخية بالمستشفيات المرجعية والتعليمية وإطلاق السجل القومي الإلكتروني وتنفيذ حملة توعية قومية بعنوان «الحقها بدري» للتعريف بالأعراض وأهمية سرعة التوجه للعلاج.

وأكد الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بوهرنجر إنجلهايم في مصر وشمال وشرق وغرب أفريقيا، أن الإنجازات المكرمة تعكس أهمية تكامل الجهود لتحسين جودة رعاية مرضى السكتة الدماغية، مشيراً إلى دعم الشركة لبرنامج «Angels» في تمكين المستشفيات والكوادر الطبية وتعزيز تبادل الخبرات لتحقيق أثر مستدام يعود بالنفع على المرضى والمجتمع.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة