أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح، اليوم الاثنين، أن العراق انتقل من صد أزمة هرمز إلى مرحلة التعايش معها واحتوائها، فيما أشار إلى سعي الحكومة لتأمين معدلات صادرات النفط ما قبل الحرب بعيداً عن هرمز.
وقال صالح لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "الحكومة الحالية تسلمت الوضع في ظل أزمة كبيرة وخارجية بسبب الوضع الجيوسياسي في هرمز، والعراق انتقل من مرحلة صد الأزمة إلى مرحلة التعايش معها واحتوائها".
وأضاف، أن "مسألة خطوط الأنابيب وإيجاد مصادر بديلة هي جزء من تفكير الدولة للانتقال بالسياسة النفطية والتسويق النفطي إلى جهات أخرى بعيدة عن الصراعات الجيوسياسية".
وأوضح صالح أنه "في حال استمرت الازمة في المضيق فالعراق مقبل على صادرات نفطية عبر الأقاليم المجاورة، وفي السياسة إدارة حصون نفطية جديدة تختلف عن الماضي".
وأشار إلى أن "العراق يسعى إلى تأمين 3,4 مليون التي كانت تصدر سابقاً، والتي كان 80 بالمئة إلى 85 بالمئة منها تصدر عن طريق هرمز، يتم تأمينها عن طريق الأقاليم المجاورة".