نحتفل في 8 سبتمبر من كل عام، باليوم العالمي للعلاج الطبيعي، لتسليط الضوء على أهمية العلاج الطبيعي ودوره في الحفاظ على الحركة وتحسين القدرة على أداء الأنشطة اليومية والوقاية من المشكلات المرتبطة بالجهاز العضلي والحركي.
ومن منطلق تلك المناسبة نستعرض أهم العادات التي تحافظ على صحة أبنائك مع كثرة الجلوس أثناء الدراسة، وفقا لما نشر على موقع "Health"
-يساعد العلاج الطبيعي على دعم الحركة وتحسين وظائف الجسم، كما يمكن أن يكون جزءا مهما من التعامل مع بعض المشكلات التي تؤثر على العضلات والمفاصل والحركة، ولا تقتصر أهمية الحركة على الأشخاص الذين يحتاجون إلى التأهيل بعد الإصابة، بل تعد ممارسة النشاط البدني والحفاظ على وضعيات الجسم السليمة من العادات المهمة للصحة بشكل عام.
-تغيير وضعية الجلوس باستمرار:
من المهم ألا يبقى الطفل في الوضعية نفسها لفترة طويلة، لذلك يمكن تشجيعه على الوقوف والتحرك من وقت إلى آخر، خاصة خلال المذاكرة أو أداء الواجبات المنزلية.
-اختيار كرسي مناسب:
يساعد الكرسي الذي يدعم الظهر ويحافظ على وضعية جلوس مريحة في تقليل الضغط على العضلات والمفاصل، كما يفضل أن تكون قدما الطفل ثابتتين على الأرض أو على مسند مناسب.
-ضبط ارتفاع المكتب:
يجب أن يكون المكتب مناسبا لطول الطفل، بحيث لا يضطر إلى الانحناء بشكل مستمر أثناء الكتابة أو القراءة، مع الحفاظ على مسافة مناسبة بين العين والكتاب أو الشاشة.
-الحصول على فترات راحة:
يمكن تقسيم وقت المذاكرة إلى فترات تتخللها راحة قصيرة للحركة، بدلا من الجلوس لساعات متواصلة، ويمكن استغلال هذه الفترات في المشي داخل المنزل أو ممارسة بعض الحركات الخفيفة المناسبة لعمر الطفل.
-تشجيع النشاط البدني:
لا ينبغي أن تنتهي الحركة بانتهاء اليوم الدراسي، إذ يحتاج الأطفال إلى وقت منتظم للنشاط البدني واللعب والحركة، بما يتناسب مع أعمارهم وحالتهم الصحية.
-الانتباه إلى الشكاوى المتكررة:
إذا بدأ الطفل في الشكوى بصورة متكررة من آلام الظهر أو الرقبة أو الكتفين، أو ظهرت لديه صعوبة في الحركة أو أعراض مستمرة تؤثر في نشاطه اليومي، فمن الأفضل استشارة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي لتقييم الحالة وتحديد السبب وطريقة التعامل المناسبة معها.