قال مصطفى عبد الفتاح، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من العلمين، إن أبرز ما خلصت إليه القمة المصرية اليونانية القبرصية تمثل في التأكيد على دعم التسويات السلمية وفقًا للشرعية الدولية، ورفض التصعيد في مناطق الصراع بالشرق الأوسط، إلى جانب دعم الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، حيث طالب الجميع بضرورة استكمال خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل تحقيق السلام الدائم في المنطقة، وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، وتعزيز العلاقات بين مصر واليونان وقبرص.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد خلال اللقاءات أهمية خفض حدة التصعيد في المنطقة، ومناقشة عدد من الملفات الإقليمية، مشيرًا إلى وجود توافق بين الدول الثلاث بشأن ضرورة توحيد الجهود لدعم مساعي تحقيق السلام والاستقرار، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المشاركين شددوا على أهمية استكمال الجهود الرامية إلى تحقيق السلام الدائم في المنطقة، إلى جانب ضمان استمرار دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وفيما يتعلق بالملف الليبي، أشار إلى وجود توافق بين الدول الثلاث على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية عبر الحوار الليبي-الليبي، وإنهاء حالة الانقسام وتحقيق الاستقرار في الأراضي الليبية.
وبشأن سوريا، أوضح أن مصر واليونان وقبرص أكدت ضرورة وقف التصعيد والاشتباكات، والعمل على استعادة الهدوء والاستقرار في الأراضي السورية.
أما فيما يخص لبنان، فأشار إلى وجود توافق على ضرورة الحفاظ على سلامة الأراضي اللبنانية، ووقف الاعتداءات، والعودة إلى مسار المفاوضات والحوار من أجل تسوية الأوضاع.
وفي ملف الممرات الملاحية، أكد أن القمة شددت على أهمية استمرار حركة الملاحة البحرية بصورة آمنة ومنتظمة، سواء عبر مضيق هرمز أو البحر الأحمر، بما يضمن استمرار حركة التجارة العالمية والتبادل التجاري بين مختلف دول العالم، من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب.