تشعر بعض النساء أحيانا بأنهن الطرف الأكثر حرصا على استمرار العلاقة، سواء من خلال المبادرة بالتواصل أو تقديم الاهتمام أو محاولة حل الخلافات، ومع تكرار هذا النمط قد يتزايد الإحساس بأن العطاء والجهد يسيران في اتجاه واحد، ما يجعل العلاقة تبدو غير متوازنة.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز العلامات التي تكشف عدم توازن العلاقة بين الطرفين، وفقا لما نشره موقع Times of India، وإليك التفاصيل:
أنت دائما من تبادرين:
إذا كنت دائما من تبدئين التواصل، وتضعين الخطط، وتحاولين معرفة أوقات فراغ الطرف الآخر، فقد يكون ذلك مؤشرا على عدم توازن الجهد بينكما، ورغم أن بعض الأشخاص أكثر مبادرة من غيرهم بطبيعتهم، فإن استمرار الأمر من طرف واحد قد يجعلك تشعرين وكأنك تطاردين العلاقة بمفردك.
تحظى حياته باهتمام أكبر من حياتك:
قد تتذكرين تفاصيل ضغوط عمله، وخططه العائلية، والمشكلات الصغيرة التي يمر بها، بينما نادرا ما يسأل عن أحوالك أو ما يشغلك، والاهتمام في العلاقة يفترض أن يكون متبادل فلا ينبغي أن تشعري بأنك مطالبة دائما بإعطاء الاهتمام دون الحصول عليه بالمقابل.
أنت دائما من تحاولين إصلاح الخلافات:
بعد كل خلاف، قد تجدين نفسك الشخص الذي يبدأ التواصل، ويفتح باب الحوار، ويحاول الوصول إلى حل، ومع تكرار هذا التصرف، قد تتحملين وحدك مسؤولية إعادة الهدوء إلى العلاقة، حتى عندما لا تكون المشكلة مسؤوليتك وحدك.
تستمرين في تقديم التنازلات:
قد تغيرين جدولك، وتعدلين خططك، وتتغاضين عن بعض الأمور من أجل مراعاة الطرف الآخر، التنازل أمر طبيعي في أي علاقة ناجحة عندما يكون متبادل، لكن إذا كنتي دائما من تغيرين خططك وتقدمين التنازلات، فقد يكون ذلك علامة على وجود خلل في التوازن.
تشعرين بالوحدة رغم وجودكما معا:
قد تتحدثان يوميا وتقضيان وقت طويل معا، ومع ذلك تشعرين بوجود مسافة عاطفية بينكما، وهذا الشعور يستحق الانتباه، فوجود شخص بجانبك لا يعني بالضرورة أنك تحصلين على القرب والاهتمام اللذين تحتاجين إليهما، واذا تكرر شعورك بالوحدة داخل العلاقة، فقد يكون من المفيد التوقف والتفكير في مدى توازنها.