دافع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند عن التصريحات التي أدلى بها أمس الثلاثاء بشأن فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية.
وقال ميليباند - في تصريح خاص لقناة "سكاي نيوز" البريطانية في نشرتها الناطقة بالإنجليزية اليوم الأربعاء - إن التوسع المستمر للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية يرقى إلى مستوى اضطهاد الشعب الفلسطيني، وأن الحكومة ليست مستعدة للوقوف مكتوفة الأيدي أمام ذلك.
وأعرب عن أسفه إزاء رد فعل الحكومة الإسرائيلية على العقوبات البريطانية، إلا أنه قال "إنني فخور بما فعلناه أمس، وكان ذلك هو التصرف الصائب".
وأضاف أن إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية سيكون أمرا مضرا للعلاقات مع السلطة الفلسطينية.. قائلا "لقد وازنا بين التكاليف والمنافع قبل الإقدام على هذه الخطوة، وقمنا بأمرٍ بالغ الأهمية".
وأعرب ميليباند عن اعتقاده بأن القرار الذي تم اتخاذه بالتعاون مع حلفاء دوليين آخرين كان هو الصواب.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية وقامت بطرد موظفين بريطانيين من مركز تنسيق في غزة، كما منعت 12 مواطنا بريطانيا من دخول إسرائيل.
وكان وزير الخارجية البريطاني قد أعلن أمس الثلاثاء في كلمة أمام مجلس العموم، اعتزام بلاده حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية بالضفة الغربية المحتلة.
وأكد ميليباند أنه سيتم اتخاذ إجراءات ضد شركات محددة وأفراد بعينهم يقومون بتزويد خدمات مثل البناء أو البنى التحتية أو التمويل أو العقارات من أجل توسيع المستوطنات.
وأشار إلى أنه سيتم فرض عقوبات ضد مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين الذين دعموا أو حرضوا على ارتكاب أعمال العنف ضد المجتمعات الفلسطينية.
.