اتفق مشرعون في "تحالف الإصلاح الوسطي"، حزب المعارضة الرئيسي في اليابان، على خطة للانقسام اليوم الأربعاء، حيث سيغادر معظم الأعضاء ليعودوا إلى أحزابهم السابقة، وذلك بعد انهيار محادثات ثلاثية كانت تهدف إلى اندماج كامل الأسبوع الماضي.
وذكرت مصادر مطلعة أنه بموجب هذه الخطة، من المتوقع أن يشكل المشرعون المغادرون -المنتمون سابقا للحزب الديمقراطي الدستوري الياباني وحزب "كوميتو"- كتلة برلمانية في مجلس النواب، وذلك في مسعى للحفاظ على وضع الكتلة كأكبر مجموعة معارضة في هذا المجلس المؤثر.
ومن المنتظر أن تضع قيادة التحالف اللمسات الأخيرة على خطة تقسيم الحزب -الذي تأسس قبل نحو سبعة أشهر- خلال اجتماع يُعقد في وقت لاحق، بحسب وكالة الأنباء اليابانية /كيودو/.
وكان التحالف قد تشكل بمبادرة من مشرعين في مجلس النواب ينتمون لحزب "كوميتو" (الذي كان شريكا قديما في الائتلاف الحاكم) والحزب الديمقراطي الدستوري الياباني (ذو التوجه اليساري)، وذلك في محاولة لتشكيل معارضة موحدة في مواجهة الائتلاف الحاكم المحافظ بقيادة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي.
وبعد تأسيسه، مني التحالف بهزيمة ساحقة في الانتخابات المبكرة لمجلس النواب التي جرت في فبراير الماضي، حيث تراجع عدد مقاعده من 167 إلى 49 مقعدا فقط في المجلس المكون من 465 مقعدا (21 من الحزب الديمقراطي الدستوري و28 من حزب "كوميتو").
وقد ألقت هذه الهزيمة بظلالها الثقيلة على الحزب الجديد، مما أدى في النهاية إلى انهيار المحادثات الثلاثية التي كانت تهدف إلى تحقيق اندماج كامل يشمل أيضا أعضاء من مجلس المستشارين (المجلس الأعلى للبرلمان).
.