مع بداية العام الدراسي، تبدأ كثير من الأمهات في إعادة ترتيب ميزانية المنزل لمواجهة مصاريف الأدوات المدرسية والملابس والمواصلات والدروس وغيرها من الالتزامات الجديدة، ومع كثرة البنود، قد تركز بعض النساء على تقليل المصروفات الكبيرة فقط، بينما تمر نفقات صغيرة ومتكررة دون ملاحظة، لتتراكم في نهاية الشهر وتضغط على ميزانية الأسرة.
ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الأخطاء التي تستنزف ميزانية بيتك مع بداية العام الدراسي، وفقا لما نشر على موقع " The Mirror"
-قد تعتقدين أن تقليل النفقات الكبيرة، مثل الخروجات أو السفر، هو الطريق الأسرع للتوفير، بينما تتجاهلين المبالغ الصغيرة التي تدفعينها بصورة متكررة، فشراء مشروب أو وجبة سريعة أو منتج غير مخطط له قد يبدو بسيطا في كل مرة، لكنه يتحول إلى مبلغ ملحوظ عند جمع هذه النفقات على مدار الشهر.
-مع بداية الدراسة، قد يدفع القلق بعض الأمهات إلى شراء كميات كبيرة من الأدوات والملابس قبل التأكد مما يحتاج إليه الطفل بالفعل، لذلك من الأفضل إعداد قائمة بالاحتياجات الأساسية أولا، ومراجعة ما يتوافر في المنزل من العام السابق، ثم شراء النواقص وفقا للأولوية.
-قد تستمر الأسرة في دفع اشتراكات شهرية لخدمات لا تستخدمها بصورة منتظمة، ومع زيادة الالتزامات خلال العام الدراسي، تصبح مراجعة هذه الاشتراكات خطوة مهمة، خاصة إذا كان بعضها لا يقدم فائدة حقيقية مقابل المبلغ المدفوع.
-تزداد المصروفات الصغيرة خلال فترة الدراسة، بداية من شراء الطعام خارج المنزل وحتى الطلبات السريعة والمشتريات العارضة، ويمكن تقليل جزء من هذه النفقات من خلال تجهيز الوجبات والمشروبات في المنزل ووضع مبلغ محدد للمصروفات اليومية.
-قد تتجه بعض النساء إلى إلغاء كل الأنشطة الترفيهية بمجرد زيادة مصروفات الدراسة، لكن الحرمان الكامل ليس دائما أفضل طريقة لإدارة الميزانية، ويمكن بدلا من ذلك تحديد مبلغ شهري بسيط للترفيه، والبحث عن أنشطة منخفضة التكلفة تناسب الأسرة.
-العروض والتخفيضات قد تبدو فرصة لتوفير المال، لكنها لا تحقق وفرا حقيقيا إذا دفعتك إلى شراء أشياء لا تحتاجين إليها. قبل الشراء، اسألي نفسك عما إذا كان المنتج موجودا بالفعل في المنزل وما إذا كان شراؤه ضروريا في الوقت الحالي.
-من أكثر الأخطاء التي يصعب اكتشافها التعامل مع النفقات الصغيرة باعتبارها غير مؤثرة، لذلك من المفيد تسجيل المصروفات اليومية، حتى لو كانت مبالغ بسيطة، لمدة أسبوع أو شهر، ثم مراجعتها لمعرفة البنود التي يمكن تقليلها.
-قد يؤدي ترك مصروفات الدراسة مفتوحة إلى استنزاف جزء كبير من دخل الأسرة دون معرفة المبلغ المتبقي لباقي الاحتياجات، ويمكن تقسيم الميزانية إلى بنود واضحة، مثل الأدوات، والملابس، والمواصلات، والدروس، مع وضع سقف تقريبي لكل بند.
-التوفير الناجح لا يعني التخلي عن كل ما تحبينه، وإنما معرفة الأولويات والتمييز بين الاحتياجات والرغبات، ومع بداية العام الدراسي، يمكنك تحديد المصروفات الأساسية أولا، ثم مراجعة البنود المرنة التي يمكن تقليلها دون التأثير في احتياجات الأسرة.
-من المفيد أيضا ترك مساحة صغيرة للمصروفات غير المتوقعة، لأن بداية الدراسة قد تحمل بعض النفقات التي لم تكن موجودة في الحسابات الأولى، مثل شراء أدوات إضافية أو دفع رسوم أو احتياجات طارئة.