أعربت الأستاذة صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بكفر الجزار، فى بنها بمحافظة القليوبية عن سعادتها بتكريمها أمس من قبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، مع نادر علي، مدير مدرسة برقطا الإعدادية بكفر شكر بمحافظة القليوبية، تقديرًا لما قدماه من جهود متميزة وعطاء صادق في أداء رسالتهما التربوية، وما جسداه من نموذج مشرف للانتماء وتحمل المسؤولية.
وأوضحت صالحة أبو الفضل، أن الاستقبال في مقر الوزارة في العاصمة الإدارية كان جيدًا ويليق بالمعلمين في كل الجمهورية، مضية أن وزير التعليم التقى بهما في جلسة أخوية طويلة تحدثوا في كل شيء بدون أي تكلف.
وأضافت: "تحدثنا في كل ما يخص التربية والتعليم، سألني الوزير عن المبنى في المدرسة ووصفه وكل ما حادث بالضبط وأخبرته أن المبنى تمت إزالته للتوسعة، وأم المبنى الكبير لم يعد موجودا، ومضغوطين في المبنى الصغير حتى تتم إعادة الإنشاء".
وأكدت أنه فيما يخص النواحي المالية، أخبرها وزير التعليم أنه يعرف الآلية وأن تخصيص واعتماد الأموال المطلوبة يأخذ وقتًا، مضيفة: "تحدثنا عن المناهج ورأينا فيها وهل أصبحت أخف أم أصعب ورأي أولياء الأمور ورأيهم وهل هناك مشاكل، وكذلك حضور الطلاب وكيف أصبح الآن بعد القرارات الجديدة وكيف كان قبل ذلك".
وأشارت إلى أن اللقاء شهد حديثًا في كل الأمور مثل حوافز المعلمين والمرتبات والامتحانات كيف سارت وكل ما يخص العملية التعليمية.
تكريم وزير التعليم لمديري مدرستي القليوبية
وفي رسالة واضحة، أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة، من خلال هذا التكريم، لا تحتفي باثنين من القامات المتميزة بين مديري مدارس مصر فحسب، وإنما تكرّم قيمة أصيلة تتمثل في حب الوطن والانتماء إليه، وترجمة هذا الحب إلى عمل وعطاء وتحمل للمسؤولية، مشيرا إلى أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لنموذج مشرف من العطاء والانتماء وتحمل المسؤولية، وتجسيدًا لما يقدمه مديرو ومعلمو مدارس مصر من جهود مخلصة في سبيل خدمة أبنائنا الطلاب وبناء مستقبل الوطن.
وأضاف الوزير أن كل مصري، كبيرًا كان أو صغيرًا، لديه معلّم أو معلّمة كان له أثر في مرحلة من مراحل حياته؛ معلّم أو معلّمة زرع فيه قناعة، أو فتح أمامه طريقًا، أو منحه أملًا، مؤكدًا أن رسالة المعلم لا تقتصر على تقديم المعرفة، وإنما تمتد إلى بناء شخصية الطالب وغرس القيم والمبادئ وتعزيز الانتماء للوطن.
وأشار الوزير إلى أن ما قدمه المديران يؤكد من جديد أن معلمي ومعلمات، ومديري ومديرات مدارس مصر، قادرون على تقديم نماذج مشرفة في الانتماء وتحمل المسؤولية، وأن المدرسة المصرية تزخر بالكفاءات والنماذج المخلصة التي تؤدي رسالتها بإيمان حقيقي بأهمية دورها في بناء الإنسان.
وتابع الوزير مشددا على أن "معلمي ومديري مدارس مصر خط أحمر"، مشيرا إلى أن الوزارة لا تتوانى عن ترسيخ قيمة احترام المعلم وتقدير دوره والحفاظ على كرامته، مشددًا على أن احترام المعلم هو احترام للتعليم، واحترام للإنسان، واحترام لمستقبل مصر.
ووجه الوزير، خالص التحية والتقدير للأستاذ نادر علي والأستاذة صالحة أبو الفضل، مؤكدًا أن ما قدماه لا يمثل مدرستيهما فقط، وإنما يمثل آلاف المعلمين ومديري المدارس في مختلف أنحاء الجمهورية، الذين يعملون كل يوم بإخلاص من أجل أبنائنا الطلاب، ويقدمون نماذج حقيقية في العطاء والمسؤولية والانتماء للوطن.
وفي هذا الإطار، شدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على أن جميع العاملين بالمنظومة التعليمية يبذلون جهودًا غير مسبوقة، ويؤدون دورًا محوريًا في تربية وتعليم النشء وبناء الإنسان، مؤكدًا تقدير الحكومة لما يقدمونه من جهود مخلصة وعطاء متواصل.
ووجّه الوزير خالص الشكر والتقدير لهما وإلى جميع المعلمين والإداريين والعاملين بالمدارس، لما يبذلونه من جهود متواصلة واستعدادات جادة لانطلاق العام الدراسي الجديد، متمنيًا لهم دوام التوفيق في أداء رسالتهم السامية.