تتغير نظرة المرأة إلى حياتها أحيانا بشكل تدريجي، حتى تجد نفسها منشغلة بالمسؤوليات والمهام اليومية أكثر من استمتاعها بالأشياء التي كانت تمنحها شعور بالسعادة ، وقد تظهر هذه الحالة في تفاصيل بسيطة لا تنتبه إليها، لكنها تكشف مع الوقت ابتعادها عن اللحظات التي كانت تضيف معنى إلى يومها ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- لم تعد التفاصيل الصغيرة تسعدك :
إذا كانت الأشياء البسيطة تمنحك شعور بالسعادة مثل احتساء القهوة في الصباح، أو الخروج للمشي، أو تجربة وصفة جديدة، ثم أصبحت ترين هذه الأنشطة كأنها مهام ثقيلة، فقد تكون هذه علامة على تراجع شعورك بالمتعة ، ومع كثرة الضغوط قد تتخلين تدريجيا عن الأنشطة التي كنت تستمتعين بها دون أن تلاحظي هذا التغيير.
٢- تتجنبين الحديث مع الآخرين :
قد تحتاجين أحيانا إلى بعض الوقت بمفردك ، وهذا أمر طبيعي لكن إلغاء اللقاءات والاعتذار عن التواصل مع الآخرين بصورة متكررة قد يشير إلى أنك تمرين بحالة أعمق من مجرد الرغبة في العزلة.
٣- تخططين لكل شيء بدلا من الاستمتاع به :
قد تجدين نفسك منشغلة بالتفاصيل والتنظيم حتى أثناء الأوقات التي يفترض أن تستمتعي بها ، فبدلًا من الاسترخاء خلال رحلة أو عطلة قصيرة، ينشغل تفكيرك بكل ما يجب ترتيبه والتحكم فيه ، وقد يرتبط هذا السلوك بالشعور المستمر بضرورة السيطرة على الأمور وصعوبة ترك مساحة للعفوية والراحة.
٤- تقضين وقت أطول في تصفح الهاتف :
تحول تصفح مواقع التواصل إلى وسيلة للهروب من مشاعر لا ترغبين في مواجهتها، فتجدين نفسك تتنقلين بين المنشورات والمقاطع لفترات أطول مما تريدين ، ويمنحك هذا السلوك شعور مؤقت بالسيطرة أو التشتيت، لكنه قد يصبح طريقة لتأجيل التعامل مع ما يزعجك
٥- لا تعرفين ما الذي يمنح حياتك معنى :
تحتاج كل امرأة إلى شيء يجعلها تشعر بأن لديها سبب للاستمرار والحماس سواء كان عمل تحبه، أو هواية، وعندما تعجزين عن إيجاده‘ فذلك يشير لإنعدام الهدف، ما ينعكس سلباً على مشاعرك.
٦- تجدين صعوبة في معرفة مشاعرك الحقيقية :
قد تعتادين الإجابة تلقائي بأنك بخير عندما يسألك أحدهم عن حالك ، حتى لو لم تكوني متأكدة مما تشعرين به بالفعل ، وإذا أصبحت تجدين صعوبة متكررة في وصف مشاعرك أو تحديد ما تريدينه، فقد يكون ذلك علامة على أنك ابتعدت تدريجيا عن نفسك وعن الأشياء التي تمنحك المتعة والراحة.