حسم السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، موقفه من الانتخابات المقبلة، مؤكدًا عزمه الترشح لولاية جديدة في رئاسة الاتحاد الدولي.
ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة «فيفا» يوم 18 مارس من العام المقبل، وسط تحركات واتصالات مكثفة بين الاتحادات القارية والأعضاء بشأن المرحلة المقبلة.
وقال إنفانتينو، في تصريحات عبر منصة SNTV: «في البداية، أود التأكيد على أنني رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وقد انتخبت من جانب 211 اتحادًا، وأنا على تواصل مع العديد منها في مختلف أنحاء العالم، وأحظى بدعم كبير من هذه الاتحادات».
وأضاف: «ذلك يعود على الأرجح إلى العمل الكبير الذي قمنا به خلال السنوات الماضية، وسأترشح للانتخابات المقرر إجراؤها في 18 مارس من العام المقبل».
وتطرق رئيس «فيفا» إلى برنامجه الانتخابي، قائلًا: «برنامجي بسيط وواضح للغاية، كرة القدم للجميع وفي كل مكان حول العالم، وهذا هو جوهر ما نقوم به، وهو ما أؤمن به شخصيًا كرئيس للفيفا».
وأكمل: «نريد توفير الفرص للجميع، وضمان حصول الجميع على الموارد اللازمة، ومنح كل شخص فرصة ربما لم يحلم بها من قبل للمشاركة في كرة القدم وممارستها، والعمل على تقليص الفجوة بين الدول والاتحادات الكبرى، وهذا ما سأواصل العمل من أجله».
ويأتي إعلان إنفانتينو في ظل انتقادات متزايدة من جانب عدد من الاتحادات القارية، بعدما أصدرت اتحادات أوروبا وآسيا وكونكاكاف خطابًا مفتوحًا اتهمت فيه رئيس «فيفا» بكسر ثقة منظومة كرة القدم ووضع نفسه فوق اللعبة.
وجاء التصعيد على خلفية محاولة بيع حصص تجارية من بطولة كأس العالم، وهي الخطوة التي أكدت الاتحادات أنها تمت دون تشاور كافٍ، وبوتيرة متسارعة لتجنب الدخول في نقاش موسع بشأنها.
في المقابل، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، واتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول»، واتحاد أوقيانوسيا، باستثناء نيوزيلندا.