الأحد 13 سبتمبر 2026

سيدتي

مع بداية العام الدراسي.. ماذا يحدث في الذاكرة ويجعل أيام المدرسة لا تنسى؟

  • 13-9-2026 | 12:48

ذكريات المدرسة

طباعة
  • فاطمة الحسيني

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، تعود إلى كثير من الأمهات مشاهد قديمة من سنوات الدراسة، بداية من شكل الفصل الدراسي ودفاتر المدرسة، وصولا إلى أسماء الصديقات والمواقف الطريفة أو المحرجة التي مررن بها في مرحلة المراهقة، وقد يكفي سماع أغنية قديمة أو رؤية صورة من أيام المدرسة حتى تعود تفاصيل ظلت بعيدة عن الذاكرة لسنوات.

وفي السطور التالية نستعرض أهم الأسباب التي تجعل بعض المواقف حاضرة في ذاكرتك حتى اليوم، وفقا لما نشر على موقع " Psychology Today"

-تشير بعض الأبحاث إلى ظاهرة تعرف باسم "ذروة الاسترجاع"، وهي ميل الإنسان إلى تذكر عدد كبير من الأحداث التي وقعت خلال فترة تمتد تقريبا من سنوات الطفولة المتأخرة إلى بدايات مرحلة الشباب، وتضم هذه الفترة سنوات المراهقة التي تشهد تغيرات كبيرة على المستوى النفسي والاجتماعي والشخصي، ولهذا قد تظل بعض تفاصيل المدرسة حاضرة في ذهن المرأة حتى بعد مرور سنوات طويلة على تخرجها، خاصة عندما ترتبط تلك التفاصيل بأحداث شكلت جزءا من تجربتها الشخصية.

-لم تكن سنوات الدراسة مجرد حصص وواجبات واختبارات، بل كانت فترة مليئة بالمشاعر والتجارب الجديدة، فقد تعيش الفتاة خلالها أول صداقة قوية، أو أول موقف محرج، أو تجربة نجاح تشعرها بالفخر، إلى جانب الخوف من رأي الآخرين والرغبة في الحصول على القبول والانتماء إلى مجموعة من الصديقات، وتساعد قوة المشاعر المصاحبة للحدث على جعله أكثر وضوحا عند استرجاعه لاحقا، لذلك قد تتذكر المرأة موقفا بسيطا من سنوات المدرسة بتفاصيل دقيقة، بينما تنسى أحداثا يومية كثيرة مرت دون تأثير عاطفي واضح.

-تلعب العلاقات الاجتماعية دورا مهما في بقاء ذكريات المدرسة، لأن المراهقة تبدأ خلالها في اكتشاف مكانها وسط الآخرين وتكوين صورة أكثر وضوحا عن شخصيتها، ولهذا فإن استعادة اسم زميلة قديمة أو رؤية صورة من أيام المدرسة يمكن أن تعيد إلى الذهن سلسلة من المواقف المرتبطة بالأصدقاء والمنافسة والنجاح والخلافات واللحظات السعيدة.

-قد تتساءل الأم أحيانا عن سبب تذكرها لموقف محرج وقع أمام زميلاتها منذ سنوات طويلة، بينما لا تستطيع استعادة تفاصيل أيام عادية كثيرة، ويرتبط ذلك بأن الأحداث المشحونة بالمشاعر تترك أثرا مختلفا في الذاكرة، خاصة إذا كانت التجربة مرتبطة بالخوف أو الإحراج أو الفخر أو الغضب.

-قد تكون أجواء بداية العام الدراسي نفسها محفزا لاستدعاء الماضي، فمع رؤية الأطفال وهم يحملون حقائبهم ويرتدون الزي المدرسي، قد تستعيد الأم صورا من طفولتها ومراهقتها، وتقارن بين تجربتها الدراسية وتجربة أبنائها الحالية.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة