الأحد 13 سبتمبر 2026

عرب وعالم

الإليزيه: ماكرون وكارني يزوران الأحد المقبل منطقة "سان بيير وميكلون"

  • 13-9-2026 | 13:40

ماكرون

طباعة

أعلنت الرئاسة الفرنسية "الإليزيه"، اليوم /الأحد/، أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" ورئيس الوزراء الكندي "مارك كارني" سيؤكدان مجددا "سيادة الأمم"، الأحد المقبل، في "سان بيير وميكلون"، مشيرة إلى أن "هذه ستكون أول زيارة رسمية لرئيس وزراء كندي إلى الأرخبيل، الذي يرمز إلى متانة العلاقات بين بلدينا".

وذكرت الرئاسة الفرنسية- في بيان، اليوم /الاحد/- أن الرئيس ماكرون سيتوقف في الأرخبيل- وهي منطقة من مقاطعات وأقاليم ما وراء البحار الفرنسية وتتكون من مجموعة صغيرة من الجزر تقع بالقرب من الساحل الشرقي لكندا، جنوبي نيوفندلاند في المحيط الأطلسي الشمالي. وهي الجزء الوحيد الباقي من مستعمرة فرنسا الجديدة في أمريكا الشمالية الذي يحتفظ بالسيادة الفرنسية- في طريقه إلى نيويورك، حيث من المقرر أن يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشددت على أن "فرنسا وكندا تتشاركان القيم نفسها المتمثلة في الحرية والديمقراطية وسيادة القانون واحترام سيادة الأمم".

وأضافت أنه "في عالم يتسم بعودة ديناميكيات القوة، والتوترات الجيوسياسية، والتبعيات الجديدة، تتشارك فرنسا وكندا طموحا واحدا: العمل معا، ومع جميع الدول التي تشارك هذه القيم، لتعزيز قدرتها على اتخاذ القرارات والتصرف باستقلالية".

ومن المتوقع أن يزورها الرئيس "إيمانويل ماكرون" في الفترة من 19 إلى 21 سبتمبر الجاري. وبذلك يكون قد زار جميع الأقاليم الفرنسية ما وراء البحار الاثني عشر تقريبا، باستثناء "واليس" و"فوتونا" والأراضي الفرنسية الجنوبية والقطبية الجنوبية، قبل مغادرته قصر الإليزيه عام 2027.

ويناقش الرئيس الفرنسي أيضا وضع الأرخبيل، باعتباره في طليعة المتضررين من تغير المناخ، وآفاق تنميته مع المسئولين المحليين المنتخبين والجهات الاقتصادية المعنية. وقد اضطرت قرية ميكلون، التي تواجه ذوبان غطائها الجليدي الساحلي، إلى القيام بعملية نقل غير مسبوقة. ويعتبر سكانها البالغ عددهم 600 نسمة أول لاجئي المناخ في فرنسا.

وذكر الإليزيه، أن الرئيس سيناقش، على وجه الخصوص، نمو القطاعات الاستراتيجية كالفضاء، وصيد الأسماك، والتكنولوجيا الرقمية، والاقتصاد الأزرق (الأنشطة المتعلقة بالبحر).

وسيعمل الرئيس ماكرون ورئيس الحكومة الكندية على تعزيز العلاقات بين الأرخبيل وكندا، وتيسير التجارة، ودعم تنميته، لاسيما في المجالين الاقتصادي والبشري.

وكانت آخر زيارة لرئيس فرنسي لهذه الجزر الاستراتيجية، الواقعة على بعد 4300 كيلومتر من البر الرئيسي لفرنسا، للرئيس "فرانسوا أولاند" عام 2014.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة