الإثنين 14 سبتمبر 2026

أخبار

المسلماني: ضرورة الانتباه لشركاء التربية الجدد.. وتكريم 3 من رواد الإعلام بـ«وسام ماسبيرو» في صالون الأسمرات

  • 14-9-2026 | 17:47

تكريم

طباعة

أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ضرورة الانتباه إلى صعود أدوار «شركاء التربية الجدد» وما تمثله من مخاطر، بالتوازي مع الاهتمام بالأدوار المهمة لشركاء التنمية، مشيرًا إلى أن منصات ووسائل التواصل الاجتماعي باتت تشكل منظومة مؤثرة في عملية تربية الأجيال الجديدة.

وقال المسلماني، خلال فعاليات صالون ماسبيرو الثقافي الذي عقد دورته الجديدة في المدينة الشبابية الرياضية بالأسمرات «تنمية كلوب»، بحضور وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، إن تربية الأجيال الجديدة في مصر تواجه تحديات كبيرة، إذ لم يعد الأمر يقتصر على الأسرة والمدرسة ودور العبادة، بل أصبحت منصات «فيس بوك» و«يوتيوب» و«إنستجرام» و«إكس» و«تيك توك» وغيرها شركاء أكثر فاعلية وتأثيرًا في عملية التربية.

وأضاف أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن بناء الشخصية تفرض علينا دراسة صعود أدوار شركاء التربية وما تمثله من مخاطر، في الوقت الذي ندرس فيه الأدوار المهمة لشركاء التنمية.

وأردف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن نسبة كبيرة من السكان تتشكل من الأجيال الأحدث سنًا، وهي النسبة الأكثر تأثرًا بشركاء التربية، مشددًا على ضرورة أن نعمل جميعًا ليس للوصول إليهم بما يريدون، بل الوصول إليهم بما يجب أن يكون معرفيًا ووطنيًا وتربويًا.

وشهد صالون ماسبيرو الثقافي تكريم الإعلامي الرياضي القدير حسام فرحات، والإذاعية القديرة آمال العناني، والمخرج التليفزيوني الكبير عبد المنعم محمود، بمنحهم «وسام ماسبيرو»، تقديرًا لمسيرتهم المهنية الثرية وبصماتهم الرائدة في تاريخ الإذاعة والتليفزيون.

وجاءت هذه التكريمات خلال فعاليات الصالون الذي خرج للمرة الأولى من أروقة مبنى ماسبيرو العريق لينعقد في قلب المدينة الرياضية بالأسمرات «تنمية كلوب»، حيث استضاف الإعلامي رامي رضوان وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، وأدار معه حوارًا موسعًا تناول قضايا الشباب والرياضة ومستقبل العمل الإعلامي الرياضي والمجتمعي.

وجاء تكريم الإعلامي حسام فرحات تتويجًا لمسيرة إعلامية استثنائية، بوصفه أحد كبار مذيعي إذاعة «الشباب والرياضة» وأحد أبرز مشاهير الإعلام الرياضي في مصر، والذي ساهم في تأسيس أول قناة رياضية مصرية متخصصة، وهي «قناة النيل للرياضة»، وتولى رئاستها، فضلًا عن وضعه رؤية شاملة لتغطية المباريات، وابتكار أول استوديو تحليلي باسم «استاد النيل»، إلى جانب عمله مراسلًا رياضيًا لإذاعة «بي بي سي» وصحفيًا بمجلة الإذاعة والتليفزيون.

كما شمل التكريم الإذاعية القديرة آمال العناني، الملقبة بـ«أم الإذاعات المحلية» ونائبة رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، وصاحبة الباع الطويل في تقديم البرامج الجماهيرية، ومنها «طريق السعادة» و«صالون القاهرة الكبرى».

وشمل التكريم أيضًا المخرج القدير عبد المنعم محمود، صاحب التاريخ التليفزيوني الطويل في إخراج البرامج الدينية الرائدة، ومنها برنامج «دنيا ودين»، والابتهالات الدينية للشيخ النقشبندي، وفكرة وإخراج حلقات تفسير القرآن الكريم للشيخ محمد متولي الشعراوي.

وكان صالون ماسبيرو الثقافي الذي انعقد في الأسمرات قد شهد حوارًا موسعًا مع وزير الشباب والرياضة، أجراه الإعلامي رامي رضوان، وذلك بحضور نخبة من الكتّاب والنواب والشخصيات العامة وقيادات وزارة الشباب والهيئة الوطنية للإعلام.

وحضر فعاليات الصالون نخبة من الشخصيات العامة والكتّاب والنواب، يتقدمهم الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والمخرج مجدي لاشين الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور مصطفى زمزم مساعد وزير الشباب.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة