الجمعة 18 سبتمبر 2026

سيدتي

لعاشقات السهر.. كيف يؤثر النمط الليلي على صحتك النفسية؟

  • 18-9-2026 | 03:20

عاشقات السهر

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تفضل بعض النساء السهر خلال ساعات الليل، سواء لإنجاز العمل أو متابعة الهاتف ومواقع التواصل أو الحصول على بعض الوقت الهادئ بعيدا عن مسؤوليات اليوم، وقد يبدو هذا الأمر مجرد اختلاف في مواعيد النوم والاستيقاظ، لكن استمرار هذا النمط بصورة يومية قد يرتبط بعدد من التحديات، خاصة عندما تضطر المرأة إلى الاستيقاظ مبكرا في اليوم التالي رغم تأخر موعد نومها.

ولذلك نستعرض في السطور التالية كيف يؤثر النمط الليلي على صحتك النفسية؟، وفقا لما نشر على موقع "Health"

-قتجد المرأة التي تعمل حتى ساعات متأخرة صعوبة في الانتقال ذهنيا من أجواء العمل إلى وقت الراحة، خاصة إذا كانت تواصل الرد على الرسائل أو إنجاز المهام بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية، ومع تكرار ذلك، قد لا تحصل على فترة كافية لاستعادة طاقتها قبل بداية يوم جديد.

-لا يمثل السهر المشكلة الوحيدة، وإنما قد يصبح أكثر إرهاقا عندما يتبعه الاستيقاظ المبكر، فقد تحصل المرأة على عدد ساعات نوم أقل من احتياجات جسمها، ثم تكرر الأمر في اليوم التالي، ما يزيد الشعور بالتعب وصعوبة التركيز وتقلب المزاج.

-قد يؤدي اختلاف مواعيد النوم عن متطلبات العمل والأسرة إلى تقليل الوقت المتاح للراحة أو ممارسة الأنشطة التي تمنح المرأة شعورا بالراحة، ومع الوقت، قد تشعر بأن يومها بالكامل مخصص للواجبات دون وجود مساحة كافية لنفسها.

-من العادات الشائعة النوم مبكرا أو متأخرا وفقا لظروف اليوم، ثم تغيير الموعد بصورة كبيرة في عطلة نهاية الأسبوع، ويعرف هذا الاختلاف باسم اضطراب التوقيت الاجتماعي، وقد يجعل الانتقال بين أيام العمل والإجازات أكثر صعوبة.

-عندما تذهب المرأة إلى الفراش وهي ما زالت تفكر في مسؤوليات اليوم التالي أو مشكلات العمل والأسرة، قد يصبح وقت النوم نفسه مرتبطا بالتوتر بدلا من الراحة، خاصة مع استخدام الهاتف أو مواصلة العمل حتى اللحظات الأخيرة قبل النوم.

-إذا كنت من محبات السهر، فلا يعني ذلك بالضرورة أن عليك تغيير نمط حياتك بصورة مفاجئة، لكن من المهم الاهتمام بالحصول على عدد كاف من ساعات النوم، ومحاولة تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان، إلى جانب تخصيص وقت واضح للراحة بعد انتهاء العمل.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة